السبت، 30 أغسطس 2008

هل هلالك يا رمضان


عدت الأيام ورجعتلنا من تانى يا شهر الصوم ..
بجد وحشتنا .. لكن اللى وحشنا اكثر أحساسنا بيك .. وفرحتنا بقدومك .. وتهليلنا بحضورك .. وانتظارنا بلهفه لرؤية هلالك ..
كنا بنتلم كلنا ونتفرج على التليفزيون واحنا منتظرين نعرف رمضان بكرة ولا بعده .. وبعدها تبدأ الأتصالات .. ويبدأ خروجنا بالفوانيس .. ونضحك ونفرح ونهلل ليك من قلبنا ..
نبص فى شوارعنا نلاقى الشباب متجمعين وفى صراع مع وقتهم الضيق .. رمضان هيهل ولازم تتعلق الزينات قبل حضوره .. وكأن رمضان كان بالنسبه لينا عريس .. وطبعا مينفعش عريسنا يدخل بيوتنا إلا لما نكون مجهزين اللى يليق له من تهليلات وترتيبات واكلات وعزومات ..
وفى اول رمضان .. ننتظر بلهفه رنات بياع العرقسوس .. وكأنه كان علم من اعلام رمضان .. رنته معروفه وليها بهجه مختلفه عن اى يوم عادى .. ويمكن كان أحساسنا احنا اللى بيجمل كل حاجه من حوالينا .. فرحتنا كانت بجد من قلبنا .. حتى الكبار كانوا بيفرحوا أوى وفرحه ظاهره مش مكتومه وبس فى قلبهم ..
مبنساش ابدا أنتظارى لآذان المغرب فى البلكونه .. كنت بحب اشوف الهدوء والسرعه فى نفس الوقت .. الشارع فاضى وهادى جدا لكن اللى فيه مستعجلين وبيجروا جرى قبل ما المغرب يأذن .. كنت طفله وقتها .. بس ده كان ليه عندى احساس مختلف .. وفرحة خاصه جدا جدا جدا .
كان شهر ليه معانى كثير جوانا .. عباده .. وفرحه .. وود .. ولمه .. وسهر .. ولهفه .. وحب .
طيب ايه اللى حصل .. راحت فين فرحتنا وبهجتنا دى .. ما رمضان هو رمضان .. متغيرش فيه اى شىء .. فضله هو هو .. وقدره هو هو .. يبقى ليه فرحتنا بيه قلت كده ؟؟ ..
كل سنه بتروح البهجه من جوانا اكثر واكثر .. او يمكن كل واحد بقه بيعيشها جواه وبس .. لدرجه أن ليلة الرؤية النهاردة لكن ولا حد حاسس بيها ..
يااااه يا رمضان .. بجد خسارة أحساسنا بيك يروووح
بالنسبه لينا أحنا كبرنا وفرحنا بيه زى ما اتمنينا .. لكن اطفالنا هيحسوا بيه إمتى .. إزاى هنديهم فرحة رمضان إذا كانت من الأصل مش جوانا .. أزاى هنطلب منهم يستنوه من سنه لسنه .. وهما حاسين بأنه شهر عادى زى اى شهر تانى ..
ياريت نبدأ من نفسنا .. ونفرح أطفالنا بنفسنا .. لأن فرحتهم بيه دلوقتى .. هتكون اجمل ذكرياتهم لما يكبروا .. زى ما ذكريتنا لشهرنا الفضيل .. أغلى ذكريات عشناها فى عمرنا ..
وأخيرا .. بتمنى من قلبى إن السنه دى تكون أخر سنه تتوه عنا فرحتنا بهلال رمضان ..
وخير الختام .. خير الدعاء فى شهرنا الفضيل ..
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
أمين .أمين يارب العالمين
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال
كل عام وانتم بكل خير
كل عام وانتم بكل صحه وعافيه
كل عام ونحن إلى الله أقرب

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

أخيـــرا .. واجــب تدويــنى


من أول يوم بدأت فيه رحلتى فى عالم التدوين .. وانا بدأت اغوص اكثر واكثر فى بحار المدونات ..عرفت حاجه اسمها تاج ..وطبعا التاج ده عبارة عن اسئله بتتوجه من شخص لشخص ومن مدونه لمدونه .. وكنت بشوف دايما تيجان بتتوزع يمين وشمال .. أحيانا كنت أحاول الأنحراف يمين أكثر أو شمال أقل يمكن ألاقى تاج يصيبنى .. لكن وقتها ماكنش حد يعرفنى علشان يهدينى تاج ..
وطبعا كنت مفتقده الأحساس ده جداا .. فجمال الأحساس مش بس فى اننا بنجاوب على اسئله محدده لكن جماله الحقيقى فى اننا نحس أن حد فاكرنا وفاكر أسمائنا ومدوناتنا ..
وطبعا لأن محدش كان فاكرنى موصلنيش ولا تاج .. أحتمال لأنى كنت جديده ومقصرة فى زيارة معظم المدونات .. فبالتالى قليل جدا اللى عرفونى .. يعنى بأختصار انا اللى كنت السبب فى انى ضعيت على نفسى تيجان كثيير جدااا .. وكمان ضعيت على نفسى وقتها متعة القراءة لأروع المدوانات اللى بتاعبها دلوقتى وبأستمرار .. :)
طيب أنا كتبت الكلام ده كله ليه ؟؟؟ أكيد أذا عرف السبب بطل العجب .. مش كده ولا ايه ؟؟:)
إمبارح وصلنى واجب تدوينى من أخ كريم .. طبعا فرحت بيه جدااا .. لأنى قولتلكم على نظرتى للفكرة نفسها .. وهى انى احس ان حد فاكر مدونتى أساسا ..
ودلوقتى أبدأ فى حل الواجب .. يااااه .. من زمان جدااا مقولتش الكلمه دى .. حتى ايام الدراسه .. لأنى طبعا كنت بهرب من الواجب بأى حجه والسلام .. لكن دلوقتى نفسى ارجع للأيام دى تانى بجد .. حسيت متأخر أوى قد ايه كانت جميله وممتعه بكل معنى للكلمه .
المهم الواجب .. كفايه كلام كثيير .. واركز .. الأمتحانات على الأبواب خلاص .. :)


الواجـب وصلنى من الأخ حكاوينـا صاحـب مدونــة
7akwena

السؤال بيقول : اذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ؟

طبعا السؤال مش سهل .. لأنى صعب انى اشوف نفسى من زاوية شخص غريب .. لكن هحاول معاكم واجرب .. وأقول أن الشخص الغريب عنى مش هيكتشف فيا أنى ...

1/ بفكر فى كل كلمة كويس جداا قبل ما اقولها ..
2/ بحب اتناقش جداا .. لكن احيانا بتوقف عن النقاش ده لما يكون اللى قدامى شخص مش بيقبل النقاش اصلا .. فبسلم لكن لأنهاء الحوار لا اكثر .
3/ بحب الشعر جدااا .. بالرغم من عدم معرفتى بقواعد كتابته .
4/ بقدر اتحكم فى أحساسى احيانا .. مادمت مع ناس مش محتاجين منى غير الضحكه وبس ..
5/ بعشق القراءة والكمبيوتر .
6/ بحب عالم الأنترنت بشكل غريب جدااا .


قوانين الواجب:
1. اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5.اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب

المفروض دلوقتى انى اختار سته من المدونين علشان اوجه ليهم الواجب ده .. ولو انى عايزة اوجهه للكل .. لكن هختار 6 بس .. وبطلب من كل اللى يدخل أنه يخاد الواجب ده عنده ويرد عليه .. ويبلغنى فى التعليق بأنه نفذ الواجب .. وانا هدخل على مدونته واصحح عليه :)

بهدى الواجب لــــ

1/ الأخ الكـريـم وأستــاذى الفــاضـل ...

الـمُـهــاجـــــر

2/ الأخـت الجميـله والأغـلى من غاليـه ...

Sourah

3/ الأخـت الرقيـقـه والكاتبـة المتمـيزة ...

مونـــاليــــزا

4/ الأخ القـديـر كاتـب الربـاعبات الرائـعه ...

mostafarayan

5/ الأخ الطــائـر فى السمــاء الصافيـــه ...

الهـــدهد الطـــائــر

6/ للأخ صاحب المدونــة المتميـزة جـداا ..

بطـــــوط حــبـوب

خلاص خلصت الاختيارات .. أعتذر لكل اللى مكتبتش أسمائهم هنااا .. لكن الواجب متاح للجميع .. لكل واحد وحشه نظام الواجبات :)

وأخيرا ..

أسيبكم بقه واروح اسيب تعليق على المدونات اللى كتبتها عشان أعرفهم بموضوع الواجب ده ..

يلا سلام يا اجمل أخوان .

الخميس، 21 أغسطس 2008

تحية وداع لوردى الأبيض


النهاردة ودعت معاكم أستايلى السابق .. بالرغم من انى كنت بحبه جدااا .. بحب لونه الذيتى وبحس فيه بلون الخير .. كنت بعشق الهدوء اللى بحسه جوايا اول ما ادخل مدونتى .. كنت بشم الرائحه الفواحه من وردى الأبيض .. وكنت أحيانا بتوه فى النظر فيها ..
لكن أخيرا جاء وقت التغير ..
وتغيرى ليه كان لــ :
أولا : لأنى محتاجه أجدد من روحى واجدد من نفسى ومن أفكارى ..
ثانيا : لأن العين لما بتعتاد على حاجه واحده لفترة طويله بتملها .. حتى لو كانت الحاجه دى جميله لكن مع الوقت بيروح جمالها وبيفضل أحساسنا بالملل منها وبس .. وبتروح من جوانا طاقة التجديد والأختلاف ..
وعلشان كده اخترت استايل جديد وبعيد عن شخصيتى جدااا .. لكن حبيت أنى أختلف فكرا وشكلا وقلما ..
حبيت ازرع جوايا روح جديدة من الشقاوة والبهجه والأفكار ( المتناثرة ) .
وده حسيته أوى بنفسى لما ركبت الأستايل ده .. واتمنى ان الروح دى ما تروح عنى تانى :)
وبتمنى من كل قلبى ان زوار المدونه يعجبهم التغير الجديد .. والشكل الجديد للمدونه ..
وعايزة اعرف رأيكم بجد ايه .. ياترى الأستايل ده افضل .. ولا السابق ؟؟
واحب اسمع اى نقد .. بخصوص اى شىء فى المدونه ..( أى شىء ) .
لأن دايما النقد الجاد .. بيفيد أكثر من المدح المقنع بمعانى تانيه .
اجمل تحيه من القلب لكل من زاد مدونتى جمالا بحضوره .

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

بتخـاف ( أو بتخـافى ) من ايـه ؟؟!!!



من فترة قريبه وانا دايما جوايا سؤال غريب بيروادنى دايما .. سؤال بتخيل اجابته من حال الكل .. أو بحاول اكتشفها من عيونهم أو من طبعاهم النفسيه اللى اعرف اغلبها احيانا .. لكن كثير بيقف سؤالى قدام حائط سد .. يعنى معرفش اجابته لا من طباعهم ولا حتى من احاسيسهم ..
وطبعا مش بعرض سؤالى عليهم .. لأنه ممكن يكون بسيط جداا ومش مستاهل كل اللى جوايا ده .. لكن فعلا معرفش ليه الاهميه اللى فرضتها جوه نفسى للسؤال ده ..!!

والسؤال ببساطه شديده عن الخوف ..

بتخاف ( او بتخافى ) من ايه ؟؟؟!!

مش قصدى هنا الخوف على المستقبل ولا الخوف على نفسنا من مصير مجهول مستقبلا ..

لكن قصدى الخوف الحقيقى من شىء فى حياتنا ..

كل واحد فينا جواه خوف من حاجه معينه ..

شوفت ناس عندهم خوف من المرتفعات ..

وناس عندهم خوف من الأماكن المغلقه ..

وناس بتخاف من سيرة شخص متوفى وبتخاف من كمان جداا من انها تقابل ناس تقرب له حتى لو بالصدفه ..

وناس بتخاف من الحسد والعين .. خوف بجد ورعب حقيقى .. لدرجه التصديق التام لو حصل ليهم حاجه بعد ما حد يشوفهم ..

وناس بتخاف من الخوف نفسه .. غريبه مش كده .. بس فعلا شوفت ناس خايفين من انهم يخافوا .. فطبعا دايما بيكونوا خايفين غصب عنهم ..
وناس بتخاف من الفيديوهات .. بيخافو انهم يفتحوا فيديو غريب .. لأنه الفيديو ممكن يكون فيه الشخص اللى بيجى يصرخ فجأة فى عز ما هما مشدودين للفيديو .. ولو ظهر فعلا بحيصلهم حالة من الانهيار الحقيقى من الخوف ..
يعنى لكل واحد فينا خوف من شىء معين ..
ويمكن لأنى بحب أغوص فى النفس البشريه شويه .. حبيت اعرف او اجمع كل نقاط الخوف اللى ممكن يخاف منها البشر ..

وانا ككل البشر بخاف من حاجات .. زى خوفى من الألم جدااا .. لدرجة أنى ممكن آآجل ميعاد الدكتور مية مرة لو كنت عارفه انه هسيبب لى الم ولو لثوانى .. لكن الغريب أنى لما بتعرضت للألم باتحمله بصمت وعادى .. لكن خوفى منه قبل ما يحصل بيكون خوف بجد كبيروحقيقى ..

وبخاف كمان من حاجه تانيه غريبه جداا .. بخاف من ملمس اى كائن حى .. (طبعا بخلاف البشر ..) حتى لو عصفورة أو كتكوت .. بخاف من نبضهم وحرارة جلدهم .. لو لمستهم وحسيت بكده بترعب بجد من بهزار ..
وطبعا معنى كده انى بخاف كمان من انهم يقربوا لى ..
(( بجد اللى انا فيه ده مأساااااه ))

ده معنى الخوف اللى اقصده فى حياة كل واحد منا .

يمكن تقولوا .. سؤال غريب .. ويمكن غير مهم عند الكثير منا ..

لكن فعلا السؤال ده شغلنى فترة معرفش ليه !!

فقولت أشاركم تفكيرى وسؤالى الغريب ..

بس ياريت تجاوبونى أنتوا كمان عن خوفكم ..!!

يعنى بتخافوا من ايه .... وليه ؟؟

يمكن بالى يرتاح وسؤالى يهدا فى بالى شويه ..

أو يمكن ارجع تانى ليكم بسؤال أغرب .. واجبركم تجاوبوا عليه ..

مين يعلم بشطحات عقلى !!!!.. هههههههه


الاثنين، 7 يوليو 2008

الأختبــارات النفسيـــه


بكل الشوق عودت إليك مدونتى مرة آخرى .. تاهت خطاى بعيدا عنك لفترة .. لكن هذه حياتنا .. دائما ما تأخذنا من وادى إلى وادي آخر .. ولكن دائما نعود إلى ما كنا عليه قبل الغياب .. فقط حينما تتدق ساعة العوده ..

واليوم كلماتى مختلفه تماما .. لا هى باكيه .. ولا هى مرحه .. ولكنها كلمات تساؤليه لا أكثر ..

وتساؤلى اليوم عن الاختبارات النفسيه التى نراها فى غالبيه صفحات النت ... أختبارات عن اكتشاف شخصيتنا .. سواء من صورة .. أو من تفكير .. أو من لون .. أو حتى من عدد حروف أسمائنا ..

أختبارات كثييرة أتقنت سبل الخداع تحت مسمى أكتشاف الشخصيه ..

فلنلاحظ مثلا ... لا نتيجه من نتائج الأختبارات تخلو من كلمات المدح .. وبعدها تاتى بعيب بسيط يتواجد عند الكل غالبا .. كالعصبيه أو التسرع مثلا ..

وأخيرا النصيحه التى توجه لك .. وابضا لن تجدها موجهه لك فقط .. بل موجهه للجميع ..

فهل هذا اختبار نفسى صادق ؟؟..

اعترف أننى فى صغرى كنت عاشقه للأختبارات النفسيه هذه .. وكنت اصدق كل حروفها ..

ولكن فى هذا الوقت كنت مجرد انسانه فاقده الثقه بنفسها .. فكنت كمن تحتاج أن يدلها على مزاياه أحدا ما .. وفى الآخر أقول لنفسى هذه صفات شخصيتى .. وبينى وبين نفسى أرفض العيوب التى تظهر لى .. واصدق المزايا التى اقرأها فقط .. حتى لو كان يقينى انها ليست بى ..

ولكن مع الوقت ادركت أن الشخصيه لا تحددها مجموعه أحرف كتبت تحت أسم اختبار نفسى ... ولكن كل شخص يدرك مزايا وعيوب شخصيته حقا .. كل شخص فينا يدرك نقاط ضعفه ونقاط قوته .. دون اللجوء لسؤال أحد أو الأستفسار منه مزاياه وعيوبه .

كلامى غريب اعلم ... وتساؤلى أغرب ..

لكن هل سألنا يوما ما من اين تاتى الاختبارات هذه .. هل كتبها هاوى أم طبيب نفسى حقا .. ؟؟

ولكن الاهم من هذا .. هل مازال بيننا من يصدق الأختبارات النفسيه .. ومن يعلن لنفسه بعد اجتيازها انها صحيحه .. ؟؟

وإن وجد هذا .. هل يكون هذا من الضعف النفسى الذى بداخلنا ... أم لأننا نحتاج لمن يهبنا الثقه بأنفسنا أكثر وأكثر ..؟؟

أتيت بسؤال واحد فقط .. ولكنى وجدت أسئله أكبر واكبر ببالى ..

وآخر كلامى ..

همســه للجميــع ..

لا تترد فى أن تهب كلمات الثقه لفاقدها .. فربما كلماتك تكون له كطوق النجاة .. فتساعده على اكتشاف نفسه ..
وترسم له بحب ملامح شخصيته ..

الأحد، 11 مايو 2008

نظــرة على زمنـــا


من كام يوم دخلت مدونه الطائر الحزين وهناك قريت موضعه عن حلاوة زمان ..

سرحت فى الزمن اللى فات وفى القصص اللى كنت بسمعها عن الجيل اللى فات .. وشوفت إن كل جيل بيمجد فى زمنه إزاى .. وكأن الدنيا وقفت عند الزمن القديم ... فقولت يبقى اكيد هيجى عليا يوم أحكى فيه لأحفادى عن زمنى الجميل ... اللى هو ده طبعا ..

المهم فى لحظه عدت السنين جرى من قدام عينى .. وشوفت نفسى ست كبيرة .. بيتاخد كلامها على انه حكم .. وبتتسمع منها القصص على انها عبر.. وكأنهاعاشت فى زمن كان كله جميل .. عمرها ما عاشت يوم حزين .. ولا عمرها حلمت بحاجه مستحيله التحقيق .

المهم قولت فى نفسى طيب أكمل التخيل وأنا خسرانه أيه .. خلينى أشوف ممكن أقول لأحفادى ايه عن زمنى الجميل ..

أحم ..... أحم

طبعا هبدأ كلامى معاهم بالكلمه الأساسيه اللى هى .. زمان يا ولاد كان فى خير كثيير مش زى ايامكم دى ... ( يعنى المفروض أن زمنا ده هيكون كان زمن خير بعد 40 سنه مثلا )

زمان كان البلد فاضيه ( على اساس أننا 80 مليون بس ) ونظيفه جداااا ..... مش زى الأيام دى الدنيا بقت خنقه وزحمه لا تطاق ..

زمان كان الواحد بياخد مصروف 10 جنيه بيجيب بها كذا حاجه ..... مش دلوقتى اللى أتلغت فى ال10 جنيه أساسا ..

زمان كانوا الشباب كلهم رجاله .. اللبس لبس رجاله .. الشهامه شهامه رجاله ....... لكن دلوقتى ..........

زمان كانت الناس راضيه ومبسوطه وكل واحد راضى بنصيبه ( محدش عارف دى سلبيه ولا رضى المهم أنهم راضيين )...... لكن دلوقتى محدش عاجبه اى حاجه ..

زمان كانت كل حاجه فيها خير ..... لكن دلوقتى كل حاجه فى ايامكم بقت تيك اوى ..



وبعدين أستكفيت بالتخيل لحد كده ... قبل ما أبدأ احكى كل حاجه بالتفصيل لأحفادى .

طيب مادمنا لما هنكبر هنتكلم بكل حب عن زمننا كده .. يبقى ليه مانعيش أيامنا دى لكن برؤية من زمن اللى جاى .

نعيشه على انه هيكون بعد كده مرجع لأحفادنا عن الخير والكرم والشهامه وكل الحاجات دى ...

هنلاقى أننا بنضحك بجد من قلبنا .. طيب وايه يعنى .. مانضحك من قلبنا هنخسر ايه .. حتى لو الضحك ده هيكون على نفسنا .. عادى وفيها ايه ...

السبت، 3 مايو 2008

إليكِ يـا مـدونـتي الغـاليـه




مدونتى الغاليه ..
إليكِ غاليتى أقدم أعتذارى لأننى غبت عنكِ كثيرا ..
لكن طالت فترات آهاتى أكثر مما ينبغى .. ولم أهوى أن تشاركينى بها مرة آخرى .. أحببت أن أعود لكِ وبيدى مصباحا يضيئكِ .. ويخرجكِ من ظلمة أحزانى التى فرضتها عليكِ حروفى .. فرضت على نفسى شرطا بألا أعود لكِ من جديد إلا وبيدى زهورا لكِ .. زهورا تعيد لكِ أبتسامتكِ التى سلبتها عنكِ ..
ولكن هيهات يا مدونتى ..
فاليوم عدت لكِ ولكن لا يوجد فى جعبتى إلا المزيد من الآلام التى ستطفىء ضيائك أكثر وأكثر ..
لا تسألينى ما بى يا مدونتى .. فجرحى اليوم هو جرح لأغلى الناس .. جرحا صامت غير قابل للأعلان .. قلبى يتمزق يوميا كقلوبهم .. وليس بيدى شيئا أداويهم به .. ليس لى سوى صمتى ونزيف دمعاتى بعيدا عن أعينهم .. ليس لى سوى أن أتسائل فى صمت بألف سؤال بلا أجابة .. فأسألتى تشبه الخيالات .. غير موجهها لأحد .. ولن تعلنها شفاهى يوما .


مدونتى الحانيه ..
كيف لى أن أضيئكِ بمصباحا فسد منذ زمن .. كيف لى أن أهبك زهورا جفت وزبلت مع الأيام ..كيف لى أن أبتسم لكِ وقلبى ممزق مفتت .. كيف لى أن أقابلكِ ببسمه .. وبسمتى فقدت مع صرخات تساؤلاتى الباكيه .

مدونتى الغاليه ..
لم أخطط أن أعود لكِ بهذا الأنكسار .. ولكن حين تهاجمنا الصدمات من كل صوب .. فأنها تكسرنا حتى ولو للحظات .
تحملينى يا مدونتى .. وأحتضنى دمعاتى مرة آخرى .. فليس لى سواكِ صديقه .. وليس لى سامعا غيركِ .

الخميس، 17 أبريل 2008

حـــروف مـ ـشـتـتـ ـه


حروفى اليوم تجمعت بدقه لتعزف على أوتار الحزن معزوفة بدايتها آهااا .. ومسك ختامها دمعه .
حروفى اليوم كتبتها بابتسامه ولكنها أبتسامه تخفى ملامح الحزن خلفها . فتظل كما هى بسمه ولكنها مغلفه بالدمعات .
قاسيه هى كلماتى .. ودامعه دوما أحاسيسى . ولكن الأقسى منها الآن أحزانى ..
كنت أعشق دائما الشجن وحروفه . وسحر الآه المتناثرة بين معانى الفرح .. وكنت دائما أحدث نفسى بأن الحزن مهما كان مريرا يمكن لحروفه أن تنثر .. فدوما كانت الحروف عندى أصدق من أخراج الكلمات . ولكنى أكتشفت هذه الأيام إن بحياتنا أحزان من الصعب أن تصفها اى حروف . فهذه الأحزان تقتل النفس وتبعدنا عن أرواحنا قبل حروفنا .
توقفت هنا حروفى للحظات .. لا أعرف ماذا أكتب ؟. تباعدت عنى الكلمات .. تاهت وسط ظلمه تحياها أيامى .. ظلمه لا ترى سوى بصيص لضوء شمعه أتيه من بعيد . ربما تقترب منى لتبعث النور مرة آخرى بأيامى .. وربما تبتعد اكثر تاركه ظلاما ووحشه خلفها .
لم أكن أتخيل يوما قط أن وصف الألم صعب هكذا .. لم أكن أتخيل حروفى عاجزة غير قادرة على النطق .. ولكنى أتقنت الآن بأن بعدى فترة عن حروفى كان الأفضل لى ولها .. فهاهى الآن مشتته ضائعه .. لا تعرف من اين تبدأ وإلى أين ستأخذها دمعاتها .
ولكن إلى هنا يجب ان أتوقف .. وتتوقف مسيرة كلماتى .. فلن يجدى ضعفها شيئا .. ولن يبدل نثرها واقعا .
فالأفضل لى الآن أن أعود للكلمات التى أبثها بنفسى دائما و أهتف بها صارخة بنفسى .. " مهما طال الحزن فإن نهايته أتيه لا محاله . مهما طال الحزن فإن نهايته أتيه لا محاله ." فربما صراخى بها يغير واقعا تعزفه أيامى .

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

عمرك حسيت فجأة أنك بتحب بلدك اوى


عمرك حسيت فجأة أنك بتحب بلدك اوى ؟؟..
بجد والله .. المرة دى مش أحلام ولا أوهام وهافوق منها وأصدمكم معايا بالواقع الأليم ..
لكن لأنى شوفت قد ايه اللى بيتغرب عن البلد دى بيرجع ليها وهو مشتاق لترابها .. كل اللى اتغرب عنها بيملك أسلحه قويه للدفاع عنها .. ومهما غاب بيشتاق ليها ولأرضها حتى لو مالوش أهل فيها ..
قولت يبقى جايز لأنى فيها دايما محستش بكده ... يمكن عمرى ما حسيت بحجم غلاوتها جوايا لأنى عمرى ما أتغربت عنها ..
لكن النهاردة احساس الحنين خدنى ليها .. حنيت ليها وانا جواها .. يمكن لأنى فكرت بطريقه تانيه .. فكرت فى مواطن جمالها .. مش فى حكومتها .. فكرت فى شعبها وطيبته .. مش فى ضعفه وحاجته ..
سألت نفسى لو بإيدى اختار غيرها .. هاختار اى وطن ؟؟
بس لقيت ان السؤال مينفعش .. لأن شرى الوطن صعب اوى .. مينفعش ابدلها .. ولا ينفع حتى اقسو عليها بتفكيرى ..
لأن الذنب مش ذنبها .. الذنب ذنب اللى ضيعها .. وضيع خيرها عن اهلها .
يمكن كلامى أختلف تماما عن اللى كنت كتبته قبل كده .. من نقمه على البلد .. وكره فى حكمها .. وضيقه من ضعف شعبها ..
لكن النهاردة كل ده أختلف ..لأنى اكتشفت أنى بحب البلد دى بجد ..
مهما شفنا منها قسوة .. فالقسوة مش منها .. القسوة من اللى مسكوها وحكموها من نار بأسم الديموقراطيه .. وهى ديكتاتوريه مقنعه بالحريه ..
فكرت فى شهامة شبابها .. قبل ما أفكر فى اللى بيسرقها ..
فكرت فى خيرأرضها .. قبل ما احسب ايه اللى بيوصلنا منه ..
وأتعلمت حاجه مهمه اوى من تفكيرى ده ...
إننا لو عايزين نشوف مساوىء حاجه .. مش هنشوف غير المساوىء و بس فيها .
لكن لو دورنا على الجمال فى بلدنا .. هنلاقيه حوالينا فى أهلها وفى أرضها ..وفينا .
عزيـزة وغـاليـه بقلبـى يـا بلـدى .