الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

عـودة من معتقـل الأختفــاء


أشتقت لكم كثيرا .. وأشتقت لتواجدى بين طيآت مدونتى
أشتقت لأخبار كل المدونين .. وكأننى أتطلع على زوايا عالمى من خلال أحرفهم
غبت كثييرا .. بالرغم من أننى كنت أغيب أحيانا لمدة شهر كامل و لم أكن وقتها أشتاق للمدونة مثل شوقى الآن
ربما لأننى تعمقت أكثر مع البعض الآن .. أو ربما لأننى وجدت نفسى بينكم أكثر .. لا أعرف
كل ما اعرفه أن غيابى كان لابد منه حتى أبدأ فى أستجماع أفكارى مرة آخرى
كنت مشتته ذهنيا .. لا أعرف حتى كيف تكتب الأحرف .. فربما ضاعت منى حروف الهجاء وقتها
لم أكن أعرف من أين يجب أن ابدأ ؟ ... وإلى أين يجب ان أتجه ؟؟
لم يكن بعقلى سوى حزنا دفين .. وبألم الفراق كان يمتلأ قلبى
ولكن هكذا حياتنا دائما .. تدق على أوتار الحزن تارة .. وتارة آخرى تتلاعب مع أفراحنا
ولكن أحيانا يتثاقل القلب من كثرة الأحزان المتتاليه .. ويتشتت العقل فيما لا يجب أن تغوص به أفكارنا
فكل شىء قدرٍ ومكتوب .. وليس لنا الا ان نؤمن بإن كل ما فى حياتنا ما هو إلا خيرا قُدر لنا
وها أنا اتعمق فى الحزن مرة آخرى .. بالرغم من اننى حاولت الأبتعاد عنه فترة كبيرة
ولكن هاهو يدق على أبوابنا ثانية .. تاركا لنا علامه بحياتنا
تاركا لنا ذكرى .. لن تمحى بسهوله
أرى حروفى الآن مشتته .. غير مرتبه .. ولا أقوى على ترتيبها للأسف
فالعقل نفسه تائه بين دوامة أيامى .. فكيف لى أن اطالبه بأن يتقن أختياره لأفكاره ؟؟
إلى هنا يجب ان تتوقف أحرفى
قبل أن تتوه أكثر واكثر بين معانى لا وجود لها
ولكن قبل ان أغادر .. أعتذر أذا كانت كلماتى بلغه مختلفه عما أعتاد عليه زوارى
ولكن ما هى الا أحاسيس نثرت بدون أى تحكم منى بها
وقبل أن أنتهى أوجه شكرى لكل من سأل عنى خلال فترة غيابى
وهم
الأخ سحر المغنى
محمود حسن العدل
أشكركم كثييرا أخوانى .. وأعذرونى فأنا لم أقصد التقصير
ولكن كان الأمر يستحق الغياب أو بمعنى أصح الأختفاء
أدعو الله لى ولكم ان يبعد عنا كل حزن .. وكل ألم
آمين آمين يارب العالمين

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

{ يـا ليلـة العيـد أنستينــا }


عــدى بسـرعه شهـر رمضـان

وانتهـت أيـامـه الجميلـه المليانـه حـب وخيـر

وبعـد مـا اتكلمنـا عـن فرحتـه و عـن جمالـه وايـامـه اللى بنستنـاهـا من سنـه لسنـه

جـه الـوقت اللى لازم نقـول فيـه .. يـا ليلـة العيـد أنستينــا

كل عـــام وانتــم بخيــر

كـل عــام والأمــه الأسـلاميه كلهــا بخيــر

كـل عــام ونحن معــا دائمــا فى عالمــنا الخــاص

عــالــم تدويننــا الجميــل واللامـع

أجمــل تهنئـه من قلـب قلبــى للجميــع

عيـد سعيـد مبـارك

أعـاده الله علينــا وعليكـم بالخيـر واليمــن والبركــات

الجمعة، 19 سبتمبر 2008

السلبيـه المقنعـه بالـ ......


أتاها بعيون تحمل كل هموم العالم .. وبعقلٍ شاردٍ غير قادرٍ على سرد ما به .. أتاها طالبا صمتها .. غير مسموح لها بسؤاله عما يشغله .. فليس مسموحا لها سوى بمواساته فقط ,, ولكن بعد عدة محاولات مستميته منها للدخول الى عقله الخفى ولإجباره على البوح بسره .. بدأ بمصارحتها عما يجول بخاطره .. سرد لها ما يعتليه من آلام وأوجاع
قائلا : لقد تعبت بهذه الدنيا .. تدور بى وحدى دائما لتأخذنى بدوامتها .. ليس لى نصيب منها سوى الكثير من مرها وصدماتها فقط .. وكأن العالم كله اتفق على ان يكون ضدى .. لا أحد ينصت لى .. ولا احد يقدر آلامى .. كل شخص يتوه بعالمه فقط ولا يعطى اهتمامه لى .. كل شخص ينظر لى بنظرة متخلفه وكأننى مختلف عنهم .. لقد كرهت حياتى .. كرهت دنياى .. أصبحت أشك فى كل شخص .. ارى الجميع دائما ضدى .. أصبحت ارى الغدر بعيون كل من حولى .. ليس بوسعى أكثر مما قدمت .. ولن أبحث عما اقدمه اكثر ..
كان يتكلم وعيناه تغوص بعينيها لأرغامها بصمت على عدم الانفعال ولو حتى بنظراتها ..( فلقد كان واثقا من انفعالها .. لأن اسبابه هذه لم تتغير منذ عدة سنوات .. ولكن الاختلاف هو أن كرهه لدنياه يزداد دائما.. وآلامه التى تسبب الآلام لمن حوله تزداد أكثر فأكثر )
أنصتت له وأكتفت بغضبها المسجون داخل قضبان قلبها .. فهذا ما أعتادت عليه .. أعتادت أن تظهر ملامح أخرى غير ملامحها المرسومه بداخلها .. ولكنها هذه المرة لم تقوى على الصمت فبدأت بمخاطبة نفسها ولكنها وجدت لسان حالها يقول لها ( تكلمى ولكن أنثرى فوق عتابك رحيقا من ندى الهمسات )
فسألته بهمس و بصوتٍ لا يكاد يسمع : هل تجد نفسك على صواب فى غضبك ..؟؟
فرمقها بنظرته الساخطة على قولها .. وبدأ بسرد حروفه المعتاده : لا أريد لوما ولا عتابا .. لم أطلب منكِ النصيحة ولن استمد منكِ رأيى .

فصمتت كعادتها .. وأختنقت المعانى والدموع بداخلها .. غير معلنه له عن جرحها وألمها ..
فليس مسموحا لها رسم نظرات الغضب والضيق على ملامحها .. حرم عليها المعاتبه واللوم والنصيحه .. فلم يحتاج منها يوما سوى أذن تستمع اليه فقط . غير مبالى بها وبما يرميه على عاتقها من ألآم .
تركته قليلا .. وتاهت وسط دوامة فكرها.. عقلها يلومها .. قلبها يخنقها .. لما .. لما ؟؟
كم تأبى أن تظل هكذا , شخصيه جردت من كل شىء .. حتى حقها فى الكلام سلب عنها ..
تأبى ان تظل ريشة فى مهب عاصفته التى بلا ميعاد ..
تأبى ان تظل أنثى بلا ملامح .. فلا هى تعرفت على نفسها .. ولا أحدا أهداها مرآتِها ..
تاهت للحظات .. ومن ثم بدأت البحث فى بحور اللغه عن كلمات أقل ضررا عن آخرى حتى تبدأ بها حديثها معه ..
ولكن فجأة أتاها هاتفا نفسيا يقول :
قولى ما تريدن بلا حذر .. لا تقنعى سلبيتكِ بقناع المثاليه .. فمثاليتكِ ليست بضعفكِ .. بل المثاليه فى قوة كلمتكِ وفى صدى صوت عقلكِ ..
كونى أقوى .. أخلعى قناعكِ .. كونى كما تمنيتى ان تكونى .. لا كما أعتدتى أن تكونى ..
أخذت منحة القوه من قوة الكلمات .. ومن ثم ذهبت اليه .. وبهدوئها المعتاد قالت له : هل لك أن تسمعنى قليلا ؟
رمقها بنظره حملت الأستغراب والسخريه معا وقال : هاتِ ما عندكِ .
قالت له : منذ سنوات بدأ مشوارنا معا زوجا وزوجه .. لم أكن لك سوى مُسجل .. يسجل ويحفظ كل ما تبعثره من أفكار وكلمات .. لم أخالفك أو أعارضك .. لم أجادلك أو اناقشك .. أعتبرت صمتى ضعفا منى .. ولكنى كنت أراه مثاليه زوجيه .. طاعه عمياء كما يقولون .. أنتظرتك تقوينى إذا كان هذا ضعفا .. لكنى لم اجدك إلا مضعفا لى أكثر واكثر ..
طالبتك أن تسمعنى .. فلم تمنحنى إلا أذنًا بكماء .. غير راغبه فى الإنصات .
رجوتك كثيرا بأن ترفق بى .. فلم تهبنى إلا القسوة بأسم القوة ..
والآن لن أرجوك مرة آخرى .. ولن أتكلم فى سرى ثانية .. ولن أرتب أحرفى وأفكارى بعقلى فقط مرة آخرى ..
سأتكلم .. وأعاتب .. سأجادل .. وأناقش .. ساقترح .. وأقرر أحيانا ..
لن أكون ظلا بعد الآن .. سأكون كما تمنيت أن اكون .. لا كما أرغمتنى بأن أكون ..
نثرت كلماتها بهمساتها الرقيقه ومن ثم بدأت تستعد لمغادرته بعدما وجدته يرمقها بنظرات الأنفعال والحيره من أمرها..
غادرته قبل الأستماع لرأيه فيما قالت .. فالأفضل له أن يفكر بكلماتها وحده قليلا .. قبل أن يأخذه العنفوان الرجولى ويقوم بقذفها بسيلا من شظى المعانى المختاره ..
تركته وبداخلها أحساس بالحريه أكثر وبالنصر .. ( يا الله كم له من احساس رائع )
وبعد فتره من الأستمتاع وتقويه نفسها اكثر واكثر ..
ذهبت له مرة آخرى وهى ترسم على شفاهها أبتسامه ممزوجه من النصر والخجل .. وأقتربت منه قليلا وهى تقول له بهمسها : ما اصابك اليوم من انفعال .. يجعل الراحه والهدوء مطلبك الآن .. سأتركك لتنعم بهما .. ولا تنسى أن تحلم بزوجتك الجديدة الآن ( المثاليه فكرا وفعلا ).
كاد أن يتكلم .. لكنها قالت لا وقت للكلمات الآن .. يكفيك أرهاقا اليوم .. وغدا للحديث بقيه ..
فلقد تعلمت كيف يكون الحوار .. فلن تنتهى الحوارت والكلمات بيننا مرة آخرى ..
احلاما سعيده لك يا زوجى ...
و تصبح على الف خير .

الخميس، 11 سبتمبر 2008

معنـا بنبضـكَ دومـا يــا مطــر


ذهب تفكيرى اليوم لشاعرا سياسيا لم أجد له مثيلا
فلا يوجد بيننا سوى أحمـد مطــر واحد
تذكرت الأحرف الأولى التى سمعتها من قصائده على لسان أخى ومعلمى ومثالى الأعلى دائما
تذكرت انبهارى بكلماته ومعانيه بالرغم من صغر سنى وقتها
وبالرغم من عدم أحساسى بمعنى كلمة سياسه ووطن حقا
ولكن ما زاد عشقى لأحرفه ومعانيه .. هى طريقه الإلقاء التى كنت أسمع بها أحرفه دائما
ويوما بعد يوم .. بدأت أغوص بمعانيه وحدى
وبدأت أكتشف قمة روعته وتميزه عن ابناء جيله فى اشعاره السياسيه
واليوم لا اعرف لما أخذنى الحنين لقراءة بعض أشعاره
ووجدنى أتوقف أمام قصيدتين .. أحسست أنهما كُتِبوا عن ايامنا هذه
أحسست أن أحمد مطر قاما بكتابتهما هذا الأسبوع فقط
ليشاركنا قضايانا . ومحننا بصدق
والآن أترككم ما قصائده الغنيه بالمعاني الصراخه صدقا وتعبيرا

القصيـده الأولى
قســــوة
حَجَـرٌ يهمِسُ في سَمْعِ حَجَـرْ :
أنتَ قاسٍ يا أخـي ..
لمْ تبتَسِـم عن عُشبـةٍ، يوماً،
ولا رقّـتْ حَناياكَ
لأشـواقِ المَطَـرْ
ضِحكـةُ الشمسِ
على وجهِكَ مـرّتْ
وعويلُ الرّيحِ
في سَمعِكَ مَـرْ
دونَ أن يبقـى لشيءٍ منهُما
فيكَ أَثـَرْ .
لا أساريرُكَ بَـشّتْ للمسـرّاتِ،
ولا قلبُكَ للحُزنِ انفَطَـرْ .
أنتَ ماذا ؟!
كُـنْ طَـريَّ القَلـبِ،
كُـنْ سمْحَـاً، رقيقـاً ..
مثلَما أيِّ حَجَـرْ .
لا تكُنْ مِثـلَ سلاطيـنِ البَشَـرْ !

** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
القصيــده الثانيـة
مفقــــودات

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا قالَ لنا
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ )
يا سيّـدي أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـن
ْيُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
.. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!
**
وهنا أقول وَأيـنَ صاحـبي ( عبد الرحمن فارس ) ؟!

أسألكم بالله أخوانى ..
ألم يتكلم أحمد مطر هنا عن حالنا الآن بمنتهى الصدق ؟؟

السبت، 6 سبتمبر 2008

كارثة الدويقه .. حسبنا الله ونعم الوكيل


مش عارفه ابدأ كلامى بأيه .. لأن الوجع اكبر من اى كلام ومن اى وصف ..
كتل صخريه بتتهد على راس ساكنيها ..
أطفال بتسجنها الحجارة تحت الأرض .. بيوت أربع ادوار بتتسواى بالأرض .. أهالى بتصرخ من تحت الأنقاض بتستنجد بحد لكن مين اللى هيوصل ليها .. ناس بتشوف اللى باقى من جثث اهليها قدام عينيها ..
ياااا مشاهد مرعبه .. مشاهد مخيفه بكل المقاييس ..
قلبونا تعبت من اللى شوفناه واحنا بعيد .. يبقى اللى فيها عاميلن ايه ؟؟ الله يصبر ويقوى كل اللى عاش الكارثه دى .
والغريب أن بعض السكان عارفين ان الدور بقه عليهم .. ومع ذلك مش عارفين يمشوا ولا يروحوا فين ؟؟ قالوا خلاص نستنى القضاء .. اهو هيكون احن علينا من حاكمينا ..
بعد المأساه دى ياترى هنحاكم مين .؟
نحاكم الجبل لأنه ما راعاش أهله اللى عاشوا فيه سنين ؟؟
ولا نحاكم اللى كانوا عارفين أن الصخور هتقع من خمس سنين ؟؟
نعذر الجبل لأن عمره أنتهى فى لحظه فوقع غصب عنه ونسى الى هيموتوا معاه ؟؟
ولا نعذر حكومتنا لأنهم حاولوا ( كثير ) من سكان المنظقه العشوائيه ( المساكين ) أنهم يخلوا مساكنهم لكنهم رافضوا ..
وطبعا السكان دول رفضوا يخلوا مساكنهم لأنهم مش ممكن يعوضوها طبعا لأن فيها مايه وكهربا وصرف صحى .. فليه يمشوا ويسبوا ده كله .. ليه يمشوا ويسبوا بيوتهم أو (جنتهم) العشوائيه .
ناس عاشوا خمس سنين فى خطر .. ومحدش عرف يلاقى ليهم مساكن تانيه .. طيب إزاى ؟؟
ناس عارفين ان هضبه هتتهد على اهله من خمس سنين .. معملوش حاجه ليه ..؟؟
أه نسيت .. أكيد ماكنش معاهم فلوس تكفي أنهم يبنوا ليهم شقق بسيطه ( أو حتى عشوائيه ) .
فى الحاله دى لازم طبعا نعذرهم .. وندعى من قلبنا ربنا يفرجها عليهم .. علشان يقدروا ينقذوا الباقيين الأحياء .
بجد حراااااااااااااام .. اللى بيحصل ده حرااااااااام .
ليه ارواحنا بترخص كده .. ليه كل شىء غالى إلا حياتنا .
ولأمتى هنخرج من كارثه لكارثه .. يمكن دى طريقه جديده لتقليل اعدادنا .. هى فكرة أكيده المفعول خاصة مع تنظيم الأسرة .. بعد كذا سنه هنلاقى عددنا وصل 50 مليون ..
حرااااااام بجد .. مين اللى هيتحاسب ؟؟ ولا الموضوع هيعدى قضاء وقدر زى العباره ؟؟
ولا ايه اللى هيحصل بالظبط ...
كبيرها محافظ القاهرة هيتشال وخلاص .. لكن المساكن هتفضل زى ما هى .. وطبعا نقلهم لمساكن تانيه هيتأجل من يوم ليوم .
كان الوعد النهاردة الصبح أنهم هيفطروا فى بيوت هتوفرها الدوله ليهم .. لكن لغايت دلوقتى محدش منهم سكن ولو حتى خيمه .. بالرغم من ان مشروع مساكنهم خلص .. لكن اتسكن ( للمحاسيب ) .
ودلوقتى هتبدأ قصه التبرعات من تانى .. تبرعوا لبناء مساكن لهم .. تبرعوا حتى ننقذهم .. تبرعوا حتى نأويهم .. تبرعوا تبرعوا .
والحمد لله وصلت تبرعات كثيير من اهل الخير بالملايين .. لكن يارب يارب يارب توصل لأهلها .. يارب حد يعملهم حاجه .. يارب .
وفى أخر كلامى .. بعتذر إذا كنت مكتبتش أخبار صحفيه عن الحادثه أو الكارثه .. لكن اللى هيدور على النت هيلاقى الاخبار كثير .
اللى جوايا أكبر من اى حقائق تتقرى .. جوايا أنفعال وضغط نفسى وانا بشوف صور الضحايا .. لأ ( أشلاء ) الضحايا الباقيه ..
بالرغم من اننا المفروض نكون اتعودنا عليها .. لكن غصب عننا لسه بننفعل وبنغضب .. لسه مماتش جوانا الأحساس والرحمه ..
لسه بنقدر نحزن ونتوجع لأهلنا .. لكن يارب حكومتنا تتوجع زينا ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل

السبت، 30 أغسطس 2008

هل هلالك يا رمضان


عدت الأيام ورجعتلنا من تانى يا شهر الصوم ..
بجد وحشتنا .. لكن اللى وحشنا اكثر أحساسنا بيك .. وفرحتنا بقدومك .. وتهليلنا بحضورك .. وانتظارنا بلهفه لرؤية هلالك ..
كنا بنتلم كلنا ونتفرج على التليفزيون واحنا منتظرين نعرف رمضان بكرة ولا بعده .. وبعدها تبدأ الأتصالات .. ويبدأ خروجنا بالفوانيس .. ونضحك ونفرح ونهلل ليك من قلبنا ..
نبص فى شوارعنا نلاقى الشباب متجمعين وفى صراع مع وقتهم الضيق .. رمضان هيهل ولازم تتعلق الزينات قبل حضوره .. وكأن رمضان كان بالنسبه لينا عريس .. وطبعا مينفعش عريسنا يدخل بيوتنا إلا لما نكون مجهزين اللى يليق له من تهليلات وترتيبات واكلات وعزومات ..
وفى اول رمضان .. ننتظر بلهفه رنات بياع العرقسوس .. وكأنه كان علم من اعلام رمضان .. رنته معروفه وليها بهجه مختلفه عن اى يوم عادى .. ويمكن كان أحساسنا احنا اللى بيجمل كل حاجه من حوالينا .. فرحتنا كانت بجد من قلبنا .. حتى الكبار كانوا بيفرحوا أوى وفرحه ظاهره مش مكتومه وبس فى قلبهم ..
مبنساش ابدا أنتظارى لآذان المغرب فى البلكونه .. كنت بحب اشوف الهدوء والسرعه فى نفس الوقت .. الشارع فاضى وهادى جدا لكن اللى فيه مستعجلين وبيجروا جرى قبل ما المغرب يأذن .. كنت طفله وقتها .. بس ده كان ليه عندى احساس مختلف .. وفرحة خاصه جدا جدا جدا .
كان شهر ليه معانى كثير جوانا .. عباده .. وفرحه .. وود .. ولمه .. وسهر .. ولهفه .. وحب .
طيب ايه اللى حصل .. راحت فين فرحتنا وبهجتنا دى .. ما رمضان هو رمضان .. متغيرش فيه اى شىء .. فضله هو هو .. وقدره هو هو .. يبقى ليه فرحتنا بيه قلت كده ؟؟ ..
كل سنه بتروح البهجه من جوانا اكثر واكثر .. او يمكن كل واحد بقه بيعيشها جواه وبس .. لدرجه أن ليلة الرؤية النهاردة لكن ولا حد حاسس بيها ..
يااااه يا رمضان .. بجد خسارة أحساسنا بيك يروووح
بالنسبه لينا أحنا كبرنا وفرحنا بيه زى ما اتمنينا .. لكن اطفالنا هيحسوا بيه إمتى .. إزاى هنديهم فرحة رمضان إذا كانت من الأصل مش جوانا .. أزاى هنطلب منهم يستنوه من سنه لسنه .. وهما حاسين بأنه شهر عادى زى اى شهر تانى ..
ياريت نبدأ من نفسنا .. ونفرح أطفالنا بنفسنا .. لأن فرحتهم بيه دلوقتى .. هتكون اجمل ذكرياتهم لما يكبروا .. زى ما ذكريتنا لشهرنا الفضيل .. أغلى ذكريات عشناها فى عمرنا ..
وأخيرا .. بتمنى من قلبى إن السنه دى تكون أخر سنه تتوه عنا فرحتنا بهلال رمضان ..
وخير الختام .. خير الدعاء فى شهرنا الفضيل ..
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
أمين .أمين يارب العالمين
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال
كل عام وانتم بكل خير
كل عام وانتم بكل صحه وعافيه
كل عام ونحن إلى الله أقرب

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

أخيـــرا .. واجــب تدويــنى


من أول يوم بدأت فيه رحلتى فى عالم التدوين .. وانا بدأت اغوص اكثر واكثر فى بحار المدونات ..عرفت حاجه اسمها تاج ..وطبعا التاج ده عبارة عن اسئله بتتوجه من شخص لشخص ومن مدونه لمدونه .. وكنت بشوف دايما تيجان بتتوزع يمين وشمال .. أحيانا كنت أحاول الأنحراف يمين أكثر أو شمال أقل يمكن ألاقى تاج يصيبنى .. لكن وقتها ماكنش حد يعرفنى علشان يهدينى تاج ..
وطبعا كنت مفتقده الأحساس ده جداا .. فجمال الأحساس مش بس فى اننا بنجاوب على اسئله محدده لكن جماله الحقيقى فى اننا نحس أن حد فاكرنا وفاكر أسمائنا ومدوناتنا ..
وطبعا لأن محدش كان فاكرنى موصلنيش ولا تاج .. أحتمال لأنى كنت جديده ومقصرة فى زيارة معظم المدونات .. فبالتالى قليل جدا اللى عرفونى .. يعنى بأختصار انا اللى كنت السبب فى انى ضعيت على نفسى تيجان كثيير جدااا .. وكمان ضعيت على نفسى وقتها متعة القراءة لأروع المدوانات اللى بتاعبها دلوقتى وبأستمرار .. :)
طيب أنا كتبت الكلام ده كله ليه ؟؟؟ أكيد أذا عرف السبب بطل العجب .. مش كده ولا ايه ؟؟:)
إمبارح وصلنى واجب تدوينى من أخ كريم .. طبعا فرحت بيه جدااا .. لأنى قولتلكم على نظرتى للفكرة نفسها .. وهى انى احس ان حد فاكر مدونتى أساسا ..
ودلوقتى أبدأ فى حل الواجب .. يااااه .. من زمان جدااا مقولتش الكلمه دى .. حتى ايام الدراسه .. لأنى طبعا كنت بهرب من الواجب بأى حجه والسلام .. لكن دلوقتى نفسى ارجع للأيام دى تانى بجد .. حسيت متأخر أوى قد ايه كانت جميله وممتعه بكل معنى للكلمه .
المهم الواجب .. كفايه كلام كثيير .. واركز .. الأمتحانات على الأبواب خلاص .. :)


الواجـب وصلنى من الأخ حكاوينـا صاحـب مدونــة
7akwena

السؤال بيقول : اذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ؟

طبعا السؤال مش سهل .. لأنى صعب انى اشوف نفسى من زاوية شخص غريب .. لكن هحاول معاكم واجرب .. وأقول أن الشخص الغريب عنى مش هيكتشف فيا أنى ...

1/ بفكر فى كل كلمة كويس جداا قبل ما اقولها ..
2/ بحب اتناقش جداا .. لكن احيانا بتوقف عن النقاش ده لما يكون اللى قدامى شخص مش بيقبل النقاش اصلا .. فبسلم لكن لأنهاء الحوار لا اكثر .
3/ بحب الشعر جدااا .. بالرغم من عدم معرفتى بقواعد كتابته .
4/ بقدر اتحكم فى أحساسى احيانا .. مادمت مع ناس مش محتاجين منى غير الضحكه وبس ..
5/ بعشق القراءة والكمبيوتر .
6/ بحب عالم الأنترنت بشكل غريب جدااا .


قوانين الواجب:
1. اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5.اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب

المفروض دلوقتى انى اختار سته من المدونين علشان اوجه ليهم الواجب ده .. ولو انى عايزة اوجهه للكل .. لكن هختار 6 بس .. وبطلب من كل اللى يدخل أنه يخاد الواجب ده عنده ويرد عليه .. ويبلغنى فى التعليق بأنه نفذ الواجب .. وانا هدخل على مدونته واصحح عليه :)

بهدى الواجب لــــ

1/ الأخ الكـريـم وأستــاذى الفــاضـل ...

الـمُـهــاجـــــر

2/ الأخـت الجميـله والأغـلى من غاليـه ...

Sourah

3/ الأخـت الرقيـقـه والكاتبـة المتمـيزة ...

مونـــاليــــزا

4/ الأخ القـديـر كاتـب الربـاعبات الرائـعه ...

mostafarayan

5/ الأخ الطــائـر فى السمــاء الصافيـــه ...

الهـــدهد الطـــائــر

6/ للأخ صاحب المدونــة المتميـزة جـداا ..

بطـــــوط حــبـوب

خلاص خلصت الاختيارات .. أعتذر لكل اللى مكتبتش أسمائهم هنااا .. لكن الواجب متاح للجميع .. لكل واحد وحشه نظام الواجبات :)

وأخيرا ..

أسيبكم بقه واروح اسيب تعليق على المدونات اللى كتبتها عشان أعرفهم بموضوع الواجب ده ..

يلا سلام يا اجمل أخوان .

الخميس، 21 أغسطس 2008

تحية وداع لوردى الأبيض


النهاردة ودعت معاكم أستايلى السابق .. بالرغم من انى كنت بحبه جدااا .. بحب لونه الذيتى وبحس فيه بلون الخير .. كنت بعشق الهدوء اللى بحسه جوايا اول ما ادخل مدونتى .. كنت بشم الرائحه الفواحه من وردى الأبيض .. وكنت أحيانا بتوه فى النظر فيها ..
لكن أخيرا جاء وقت التغير ..
وتغيرى ليه كان لــ :
أولا : لأنى محتاجه أجدد من روحى واجدد من نفسى ومن أفكارى ..
ثانيا : لأن العين لما بتعتاد على حاجه واحده لفترة طويله بتملها .. حتى لو كانت الحاجه دى جميله لكن مع الوقت بيروح جمالها وبيفضل أحساسنا بالملل منها وبس .. وبتروح من جوانا طاقة التجديد والأختلاف ..
وعلشان كده اخترت استايل جديد وبعيد عن شخصيتى جدااا .. لكن حبيت أنى أختلف فكرا وشكلا وقلما ..
حبيت ازرع جوايا روح جديدة من الشقاوة والبهجه والأفكار ( المتناثرة ) .
وده حسيته أوى بنفسى لما ركبت الأستايل ده .. واتمنى ان الروح دى ما تروح عنى تانى :)
وبتمنى من كل قلبى ان زوار المدونه يعجبهم التغير الجديد .. والشكل الجديد للمدونه ..
وعايزة اعرف رأيكم بجد ايه .. ياترى الأستايل ده افضل .. ولا السابق ؟؟
واحب اسمع اى نقد .. بخصوص اى شىء فى المدونه ..( أى شىء ) .
لأن دايما النقد الجاد .. بيفيد أكثر من المدح المقنع بمعانى تانيه .
اجمل تحيه من القلب لكل من زاد مدونتى جمالا بحضوره .

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

بتخـاف ( أو بتخـافى ) من ايـه ؟؟!!!



من فترة قريبه وانا دايما جوايا سؤال غريب بيروادنى دايما .. سؤال بتخيل اجابته من حال الكل .. أو بحاول اكتشفها من عيونهم أو من طبعاهم النفسيه اللى اعرف اغلبها احيانا .. لكن كثير بيقف سؤالى قدام حائط سد .. يعنى معرفش اجابته لا من طباعهم ولا حتى من احاسيسهم ..
وطبعا مش بعرض سؤالى عليهم .. لأنه ممكن يكون بسيط جداا ومش مستاهل كل اللى جوايا ده .. لكن فعلا معرفش ليه الاهميه اللى فرضتها جوه نفسى للسؤال ده ..!!

والسؤال ببساطه شديده عن الخوف ..

بتخاف ( او بتخافى ) من ايه ؟؟؟!!

مش قصدى هنا الخوف على المستقبل ولا الخوف على نفسنا من مصير مجهول مستقبلا ..

لكن قصدى الخوف الحقيقى من شىء فى حياتنا ..

كل واحد فينا جواه خوف من حاجه معينه ..

شوفت ناس عندهم خوف من المرتفعات ..

وناس عندهم خوف من الأماكن المغلقه ..

وناس بتخاف من سيرة شخص متوفى وبتخاف من كمان جداا من انها تقابل ناس تقرب له حتى لو بالصدفه ..

وناس بتخاف من الحسد والعين .. خوف بجد ورعب حقيقى .. لدرجه التصديق التام لو حصل ليهم حاجه بعد ما حد يشوفهم ..

وناس بتخاف من الخوف نفسه .. غريبه مش كده .. بس فعلا شوفت ناس خايفين من انهم يخافوا .. فطبعا دايما بيكونوا خايفين غصب عنهم ..
وناس بتخاف من الفيديوهات .. بيخافو انهم يفتحوا فيديو غريب .. لأنه الفيديو ممكن يكون فيه الشخص اللى بيجى يصرخ فجأة فى عز ما هما مشدودين للفيديو .. ولو ظهر فعلا بحيصلهم حالة من الانهيار الحقيقى من الخوف ..
يعنى لكل واحد فينا خوف من شىء معين ..
ويمكن لأنى بحب أغوص فى النفس البشريه شويه .. حبيت اعرف او اجمع كل نقاط الخوف اللى ممكن يخاف منها البشر ..

وانا ككل البشر بخاف من حاجات .. زى خوفى من الألم جدااا .. لدرجة أنى ممكن آآجل ميعاد الدكتور مية مرة لو كنت عارفه انه هسيبب لى الم ولو لثوانى .. لكن الغريب أنى لما بتعرضت للألم باتحمله بصمت وعادى .. لكن خوفى منه قبل ما يحصل بيكون خوف بجد كبيروحقيقى ..

وبخاف كمان من حاجه تانيه غريبه جداا .. بخاف من ملمس اى كائن حى .. (طبعا بخلاف البشر ..) حتى لو عصفورة أو كتكوت .. بخاف من نبضهم وحرارة جلدهم .. لو لمستهم وحسيت بكده بترعب بجد من بهزار ..
وطبعا معنى كده انى بخاف كمان من انهم يقربوا لى ..
(( بجد اللى انا فيه ده مأساااااه ))

ده معنى الخوف اللى اقصده فى حياة كل واحد منا .

يمكن تقولوا .. سؤال غريب .. ويمكن غير مهم عند الكثير منا ..

لكن فعلا السؤال ده شغلنى فترة معرفش ليه !!

فقولت أشاركم تفكيرى وسؤالى الغريب ..

بس ياريت تجاوبونى أنتوا كمان عن خوفكم ..!!

يعنى بتخافوا من ايه .... وليه ؟؟

يمكن بالى يرتاح وسؤالى يهدا فى بالى شويه ..

أو يمكن ارجع تانى ليكم بسؤال أغرب .. واجبركم تجاوبوا عليه ..

مين يعلم بشطحات عقلى !!!!.. هههههههه