
الاثنين، 29 سبتمبر 2008
{ يـا ليلـة العيـد أنستينــا }

الجمعة، 19 سبتمبر 2008
السلبيـه المقنعـه بالـ ......

قائلا : لقد تعبت بهذه الدنيا .. تدور بى وحدى دائما لتأخذنى بدوامتها .. ليس لى نصيب منها سوى الكثير من مرها وصدماتها فقط .. وكأن العالم كله اتفق على ان يكون ضدى .. لا أحد ينصت لى .. ولا احد يقدر آلامى .. كل شخص يتوه بعالمه فقط ولا يعطى اهتمامه لى .. كل شخص ينظر لى بنظرة متخلفه وكأننى مختلف عنهم .. لقد كرهت حياتى .. كرهت دنياى .. أصبحت أشك فى كل شخص .. ارى الجميع دائما ضدى .. أصبحت ارى الغدر بعيون كل من حولى .. ليس بوسعى أكثر مما قدمت .. ولن أبحث عما اقدمه اكثر ..
كان يتكلم وعيناه تغوص بعينيها لأرغامها بصمت على عدم الانفعال ولو حتى بنظراتها ..( فلقد كان واثقا من انفعالها .. لأن اسبابه هذه لم تتغير منذ عدة سنوات .. ولكن الاختلاف هو أن كرهه لدنياه يزداد دائما.. وآلامه التى تسبب الآلام لمن حوله تزداد أكثر فأكثر )
أنصتت له وأكتفت بغضبها المسجون داخل قضبان قلبها .. فهذا ما أعتادت عليه .. أعتادت أن تظهر ملامح أخرى غير ملامحها المرسومه بداخلها .. ولكنها هذه المرة لم تقوى على الصمت فبدأت بمخاطبة نفسها ولكنها وجدت لسان حالها يقول لها ( تكلمى ولكن أنثرى فوق عتابك رحيقا من ندى الهمسات )
فسألته بهمس و بصوتٍ لا يكاد يسمع : هل تجد نفسك على صواب فى غضبك ..؟؟
فرمقها بنظرته الساخطة على قولها .. وبدأ بسرد حروفه المعتاده : لا أريد لوما ولا عتابا .. لم أطلب منكِ النصيحة ولن استمد منكِ رأيى .
فصمتت كعادتها .. وأختنقت المعانى والدموع بداخلها .. غير معلنه له عن جرحها وألمها ..
فليس مسموحا لها رسم نظرات الغضب والضيق على ملامحها .. حرم عليها المعاتبه واللوم والنصيحه .. فلم يحتاج منها يوما سوى أذن تستمع اليه فقط . غير مبالى بها وبما يرميه على عاتقها من ألآم .
تركته قليلا .. وتاهت وسط دوامة فكرها.. عقلها يلومها .. قلبها يخنقها .. لما .. لما ؟؟
كم تأبى أن تظل هكذا , شخصيه جردت من كل شىء .. حتى حقها فى الكلام سلب عنها ..
تأبى ان تظل ريشة فى مهب عاصفته التى بلا ميعاد ..
تأبى ان تظل أنثى بلا ملامح .. فلا هى تعرفت على نفسها .. ولا أحدا أهداها مرآتِها ..
تاهت للحظات .. ومن ثم بدأت البحث فى بحور اللغه عن كلمات أقل ضررا عن آخرى حتى تبدأ بها حديثها معه ..
ولكن فجأة أتاها هاتفا نفسيا يقول :
قولى ما تريدن بلا حذر .. لا تقنعى سلبيتكِ بقناع المثاليه .. فمثاليتكِ ليست بضعفكِ .. بل المثاليه فى قوة كلمتكِ وفى صدى صوت عقلكِ ..
كونى أقوى .. أخلعى قناعكِ .. كونى كما تمنيتى ان تكونى .. لا كما أعتدتى أن تكونى ..
أخذت منحة القوه من قوة الكلمات .. ومن ثم ذهبت اليه .. وبهدوئها المعتاد قالت له : هل لك أن تسمعنى قليلا ؟
رمقها بنظره حملت الأستغراب والسخريه معا وقال : هاتِ ما عندكِ .
قالت له : منذ سنوات بدأ مشوارنا معا زوجا وزوجه .. لم أكن لك سوى مُسجل .. يسجل ويحفظ كل ما تبعثره من أفكار وكلمات .. لم أخالفك أو أعارضك .. لم أجادلك أو اناقشك .. أعتبرت صمتى ضعفا منى .. ولكنى كنت أراه مثاليه زوجيه .. طاعه عمياء كما يقولون .. أنتظرتك تقوينى إذا كان هذا ضعفا .. لكنى لم اجدك إلا مضعفا لى أكثر واكثر ..
طالبتك أن تسمعنى .. فلم تمنحنى إلا أذنًا بكماء .. غير راغبه فى الإنصات .
رجوتك كثيرا بأن ترفق بى .. فلم تهبنى إلا القسوة بأسم القوة ..
والآن لن أرجوك مرة آخرى .. ولن أتكلم فى سرى ثانية .. ولن أرتب أحرفى وأفكارى بعقلى فقط مرة آخرى ..
سأتكلم .. وأعاتب .. سأجادل .. وأناقش .. ساقترح .. وأقرر أحيانا ..
لن أكون ظلا بعد الآن .. سأكون كما تمنيت أن اكون .. لا كما أرغمتنى بأن أكون ..
نثرت كلماتها بهمساتها الرقيقه ومن ثم بدأت تستعد لمغادرته بعدما وجدته يرمقها بنظرات الأنفعال والحيره من أمرها..
غادرته قبل الأستماع لرأيه فيما قالت .. فالأفضل له أن يفكر بكلماتها وحده قليلا .. قبل أن يأخذه العنفوان الرجولى ويقوم بقذفها بسيلا من شظى المعانى المختاره ..
تركته وبداخلها أحساس بالحريه أكثر وبالنصر .. ( يا الله كم له من احساس رائع )
وبعد فتره من الأستمتاع وتقويه نفسها اكثر واكثر ..
ذهبت له مرة آخرى وهى ترسم على شفاهها أبتسامه ممزوجه من النصر والخجل .. وأقتربت منه قليلا وهى تقول له بهمسها : ما اصابك اليوم من انفعال .. يجعل الراحه والهدوء مطلبك الآن .. سأتركك لتنعم بهما .. ولا تنسى أن تحلم بزوجتك الجديدة الآن ( المثاليه فكرا وفعلا ).
كاد أن يتكلم .. لكنها قالت لا وقت للكلمات الآن .. يكفيك أرهاقا اليوم .. وغدا للحديث بقيه ..
فلقد تعلمت كيف يكون الحوار .. فلن تنتهى الحوارت والكلمات بيننا مرة آخرى ..
احلاما سعيده لك يا زوجى ...
و تصبح على الف خير .
الخميس، 11 سبتمبر 2008
معنـا بنبضـكَ دومـا يــا مطــر

أنتَ قاسٍ يا أخـي ..
لمْ تبتَسِـم عن عُشبـةٍ، يوماً،
ولا رقّـتْ حَناياكَ
لأشـواقِ المَطَـرْ
ضِحكـةُ الشمسِ
على وجهِكَ مـرّتْ
وعويلُ الرّيحِ
في سَمعِكَ مَـرْ
دونَ أن يبقـى لشيءٍ منهُما
فيكَ أَثـَرْ .
لا أساريرُكَ بَـشّتْ للمسـرّاتِ،
ولا قلبُكَ للحُزنِ انفَطَـرْ .
أنتَ ماذا ؟!
كُـنْ طَـريَّ القَلـبِ،
مثلَما أيِّ حَجَـرْ .
لا تكُنْ مِثـلَ سلاطيـنِ البَشَـرْ !
مفقــــودات
السبت، 6 سبتمبر 2008
كارثة الدويقه .. حسبنا الله ونعم الوكيل

أطفال بتسجنها الحجارة تحت الأرض .. بيوت أربع ادوار بتتسواى بالأرض .. أهالى بتصرخ من تحت الأنقاض بتستنجد بحد لكن مين اللى هيوصل ليها .. ناس بتشوف اللى باقى من جثث اهليها قدام عينيها ..
ياااا مشاهد مرعبه .. مشاهد مخيفه بكل المقاييس ..
قلبونا تعبت من اللى شوفناه واحنا بعيد .. يبقى اللى فيها عاميلن ايه ؟؟ الله يصبر ويقوى كل اللى عاش الكارثه دى .
والغريب أن بعض السكان عارفين ان الدور بقه عليهم .. ومع ذلك مش عارفين يمشوا ولا يروحوا فين ؟؟ قالوا خلاص نستنى القضاء .. اهو هيكون احن علينا من حاكمينا ..
نحاكم الجبل لأنه ما راعاش أهله اللى عاشوا فيه سنين ؟؟
ولا نحاكم اللى كانوا عارفين أن الصخور هتقع من خمس سنين ؟؟
نعذر الجبل لأن عمره أنتهى فى لحظه فوقع غصب عنه ونسى الى هيموتوا معاه ؟؟
ولا نعذر حكومتنا لأنهم حاولوا ( كثير ) من سكان المنظقه العشوائيه ( المساكين ) أنهم يخلوا مساكنهم لكنهم رافضوا ..
وطبعا السكان دول رفضوا يخلوا مساكنهم لأنهم مش ممكن يعوضوها طبعا لأن فيها مايه وكهربا وصرف صحى .. فليه يمشوا ويسبوا ده كله .. ليه يمشوا ويسبوا بيوتهم أو (جنتهم) العشوائيه .
ناس عاشوا خمس سنين فى خطر .. ومحدش عرف يلاقى ليهم مساكن تانيه .. طيب إزاى ؟؟
ناس عارفين ان هضبه هتتهد على اهله من خمس سنين .. معملوش حاجه ليه ..؟؟
أه نسيت .. أكيد ماكنش معاهم فلوس تكفي أنهم يبنوا ليهم شقق بسيطه ( أو حتى عشوائيه ) .
فى الحاله دى لازم طبعا نعذرهم .. وندعى من قلبنا ربنا يفرجها عليهم .. علشان يقدروا ينقذوا الباقيين الأحياء .
بجد حراااااااااااااام .. اللى بيحصل ده حرااااااااام .
ليه ارواحنا بترخص كده .. ليه كل شىء غالى إلا حياتنا .
ولأمتى هنخرج من كارثه لكارثه .. يمكن دى طريقه جديده لتقليل اعدادنا .. هى فكرة أكيده المفعول خاصة مع تنظيم الأسرة .. بعد كذا سنه هنلاقى عددنا وصل 50 مليون ..
حرااااااام بجد .. مين اللى هيتحاسب ؟؟ ولا الموضوع هيعدى قضاء وقدر زى العباره ؟؟
ولا ايه اللى هيحصل بالظبط ...
كبيرها محافظ القاهرة هيتشال وخلاص .. لكن المساكن هتفضل زى ما هى .. وطبعا نقلهم لمساكن تانيه هيتأجل من يوم ليوم .
كان الوعد النهاردة الصبح أنهم هيفطروا فى بيوت هتوفرها الدوله ليهم .. لكن لغايت دلوقتى محدش منهم سكن ولو حتى خيمه .. بالرغم من ان مشروع مساكنهم خلص .. لكن اتسكن ( للمحاسيب ) .
ودلوقتى هتبدأ قصه التبرعات من تانى .. تبرعوا لبناء مساكن لهم .. تبرعوا حتى ننقذهم .. تبرعوا حتى نأويهم .. تبرعوا تبرعوا .
والحمد لله وصلت تبرعات كثيير من اهل الخير بالملايين .. لكن يارب يارب يارب توصل لأهلها .. يارب حد يعملهم حاجه .. يارب .
وفى أخر كلامى .. بعتذر إذا كنت مكتبتش أخبار صحفيه عن الحادثه أو الكارثه .. لكن اللى هيدور على النت هيلاقى الاخبار كثير .
اللى جوايا أكبر من اى حقائق تتقرى .. جوايا أنفعال وضغط نفسى وانا بشوف صور الضحايا .. لأ ( أشلاء ) الضحايا الباقيه ..
بالرغم من اننا المفروض نكون اتعودنا عليها .. لكن غصب عننا لسه بننفعل وبنغضب .. لسه مماتش جوانا الأحساس والرحمه ..
لسه بنقدر نحزن ونتوجع لأهلنا .. لكن يارب حكومتنا تتوجع زينا ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
السبت، 30 أغسطس 2008
هل هلالك يا رمضان
بجد وحشتنا .. لكن اللى وحشنا اكثر أحساسنا بيك .. وفرحتنا بقدومك .. وتهليلنا بحضورك .. وانتظارنا بلهفه لرؤية هلالك ..
كنا بنتلم كلنا ونتفرج على التليفزيون واحنا منتظرين نعرف رمضان بكرة ولا بعده .. وبعدها تبدأ الأتصالات .. ويبدأ خروجنا بالفوانيس .. ونضحك ونفرح ونهلل ليك من قلبنا ..
نبص فى شوارعنا نلاقى الشباب متجمعين وفى صراع مع وقتهم الضيق .. رمضان هيهل ولازم تتعلق الزينات قبل حضوره .. وكأن رمضان كان بالنسبه لينا عريس .. وطبعا مينفعش عريسنا يدخل بيوتنا إلا لما نكون مجهزين اللى يليق له من تهليلات وترتيبات واكلات وعزومات ..
وفى اول رمضان .. ننتظر بلهفه رنات بياع العرقسوس .. وكأنه كان علم من اعلام رمضان .. رنته معروفه وليها بهجه مختلفه عن اى يوم عادى .. ويمكن كان أحساسنا احنا اللى بيجمل كل حاجه من حوالينا .. فرحتنا كانت بجد من قلبنا .. حتى الكبار كانوا بيفرحوا أوى وفرحه ظاهره مش مكتومه وبس فى قلبهم ..
مبنساش ابدا أنتظارى لآذان المغرب فى البلكونه .. كنت بحب اشوف الهدوء والسرعه فى نفس الوقت .. الشارع فاضى وهادى جدا لكن اللى فيه مستعجلين وبيجروا جرى قبل ما المغرب يأذن .. كنت طفله وقتها .. بس ده كان ليه عندى احساس مختلف .. وفرحة خاصه جدا جدا جدا .
كان شهر ليه معانى كثير جوانا .. عباده .. وفرحه .. وود .. ولمه .. وسهر .. ولهفه .. وحب .
طيب ايه اللى حصل .. راحت فين فرحتنا وبهجتنا دى .. ما رمضان هو رمضان .. متغيرش فيه اى شىء .. فضله هو هو .. وقدره هو هو .. يبقى ليه فرحتنا بيه قلت كده ؟؟ ..
كل سنه بتروح البهجه من جوانا اكثر واكثر .. او يمكن كل واحد بقه بيعيشها جواه وبس .. لدرجه أن ليلة الرؤية النهاردة لكن ولا حد حاسس بيها ..
يااااه يا رمضان .. بجد خسارة أحساسنا بيك يروووح
بالنسبه لينا أحنا كبرنا وفرحنا بيه زى ما اتمنينا .. لكن اطفالنا هيحسوا بيه إمتى .. إزاى هنديهم فرحة رمضان إذا كانت من الأصل مش جوانا .. أزاى هنطلب منهم يستنوه من سنه لسنه .. وهما حاسين بأنه شهر عادى زى اى شهر تانى ..
ياريت نبدأ من نفسنا .. ونفرح أطفالنا بنفسنا .. لأن فرحتهم بيه دلوقتى .. هتكون اجمل ذكرياتهم لما يكبروا .. زى ما ذكريتنا لشهرنا الفضيل .. أغلى ذكريات عشناها فى عمرنا ..
وأخيرا .. بتمنى من قلبى إن السنه دى تكون أخر سنه تتوه عنا فرحتنا بهلال رمضان ..
وخير الختام .. خير الدعاء فى شهرنا الفضيل ..
اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهنَ وَالتَّنْبيهِ ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ ، وَ اجْعَل لي نَصيباً مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ ، بِجودِكَ يا اَجوَدَ الأجْوَدينَ .
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .
اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ .
أمين .أمين يارب العالمين
اللهم تقبل منا ومنكم صالح الاعمال
كل عام وانتم بكل خير
كل عام وانتم بكل صحه وعافيه
كل عام ونحن إلى الله أقرب
الثلاثاء، 26 أغسطس 2008
أخيـــرا .. واجــب تدويــنى

من أول يوم بدأت فيه رحلتى فى عالم التدوين .. وانا بدأت اغوص اكثر واكثر فى بحار المدونات ..عرفت حاجه اسمها تاج ..وطبعا التاج ده عبارة عن اسئله بتتوجه من شخص لشخص ومن مدونه لمدونه .. وكنت بشوف دايما تيجان بتتوزع يمين وشمال .. أحيانا كنت أحاول الأنحراف يمين أكثر أو شمال أقل يمكن ألاقى تاج يصيبنى .. لكن وقتها ماكنش حد يعرفنى علشان يهدينى تاج ..
وطبعا كنت مفتقده الأحساس ده جداا .. فجمال الأحساس مش بس فى اننا بنجاوب على اسئله محدده لكن جماله الحقيقى فى اننا نحس أن حد فاكرنا وفاكر أسمائنا ومدوناتنا ..
وطبعا لأن محدش كان فاكرنى موصلنيش ولا تاج .. أحتمال لأنى كنت جديده ومقصرة فى زيارة معظم المدونات .. فبالتالى قليل جدا اللى عرفونى .. يعنى بأختصار انا اللى كنت السبب فى انى ضعيت على نفسى تيجان كثيير جدااا .. وكمان ضعيت على نفسى وقتها متعة القراءة لأروع المدوانات اللى بتاعبها دلوقتى وبأستمرار .. :)
طيب أنا كتبت الكلام ده كله ليه ؟؟؟ أكيد أذا عرف السبب بطل العجب .. مش كده ولا ايه ؟؟:)
إمبارح وصلنى واجب تدوينى من أخ كريم .. طبعا فرحت بيه جدااا .. لأنى قولتلكم على نظرتى للفكرة نفسها .. وهى انى احس ان حد فاكر مدونتى أساسا ..
ودلوقتى أبدأ فى حل الواجب .. يااااه .. من زمان جدااا مقولتش الكلمه دى .. حتى ايام الدراسه .. لأنى طبعا كنت بهرب من الواجب بأى حجه والسلام .. لكن دلوقتى نفسى ارجع للأيام دى تانى بجد .. حسيت متأخر أوى قد ايه كانت جميله وممتعه بكل معنى للكلمه .
المهم الواجب .. كفايه كلام كثيير .. واركز .. الأمتحانات على الأبواب خلاص .. :)
الواجـب وصلنى من الأخ حكاوينـا صاحـب مدونــة
السؤال بيقول : اذكر 6 أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك أول مرة ؟
طبعا السؤال مش سهل .. لأنى صعب انى اشوف نفسى من زاوية شخص غريب .. لكن هحاول معاكم واجرب .. وأقول أن الشخص الغريب عنى مش هيكتشف فيا أنى ...
1/ بفكر فى كل كلمة كويس جداا قبل ما اقولها ..
2/ بحب اتناقش جداا .. لكن احيانا بتوقف عن النقاش ده لما يكون اللى قدامى شخص مش بيقبل النقاش اصلا .. فبسلم لكن لأنهاء الحوار لا اكثر .
3/ بحب الشعر جدااا .. بالرغم من عدم معرفتى بقواعد كتابته .
4/ بقدر اتحكم فى أحساسى احيانا .. مادمت مع ناس مش محتاجين منى غير الضحكه وبس ..
5/ بعشق القراءة والكمبيوتر .
6/ بحب عالم الأنترنت بشكل غريب جدااا .
قوانين الواجب:
1. اذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب
2. اذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب
3. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى
4. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5.اترك تعليقا في مدونة من حولت الواجب عليهم ، ليعلموا عن هذا الواجب
المفروض دلوقتى انى اختار سته من المدونين علشان اوجه ليهم الواجب ده .. ولو انى عايزة اوجهه للكل .. لكن هختار 6 بس .. وبطلب من كل اللى يدخل أنه يخاد الواجب ده عنده ويرد عليه .. ويبلغنى فى التعليق بأنه نفذ الواجب .. وانا هدخل على مدونته واصحح عليه :)
بهدى الواجب لــــ
1/ الأخ الكـريـم وأستــاذى الفــاضـل ...
الـمُـهــاجـــــر
2/ الأخـت الجميـله والأغـلى من غاليـه ...
Sourah
3/ الأخـت الرقيـقـه والكاتبـة المتمـيزة ...
مونـــاليــــزا
4/ الأخ القـديـر كاتـب الربـاعبات الرائـعه ...
mostafarayan
5/ الأخ الطــائـر فى السمــاء الصافيـــه ...
الهـــدهد الطـــائــر
6/ للأخ صاحب المدونــة المتميـزة جـداا ..
بطـــــوط حــبـوب
خلاص خلصت الاختيارات .. أعتذر لكل اللى مكتبتش أسمائهم هنااا .. لكن الواجب متاح للجميع .. لكل واحد وحشه نظام الواجبات :)
وأخيرا ..
أسيبكم بقه واروح اسيب تعليق على المدونات اللى كتبتها عشان أعرفهم بموضوع الواجب ده ..
يلا سلام يا اجمل أخوان .
الخميس، 21 أغسطس 2008
تحية وداع لوردى الأبيض

لكن أخيرا جاء وقت التغير ..
وتغيرى ليه كان لــ :
أولا : لأنى محتاجه أجدد من روحى واجدد من نفسى ومن أفكارى ..
ثانيا : لأن العين لما بتعتاد على حاجه واحده لفترة طويله بتملها .. حتى لو كانت الحاجه دى جميله لكن مع الوقت بيروح جمالها وبيفضل أحساسنا بالملل منها وبس .. وبتروح من جوانا طاقة التجديد والأختلاف ..
وعلشان كده اخترت استايل جديد وبعيد عن شخصيتى جدااا .. لكن حبيت أنى أختلف فكرا وشكلا وقلما ..
حبيت ازرع جوايا روح جديدة من الشقاوة والبهجه والأفكار ( المتناثرة ) .
وده حسيته أوى بنفسى لما ركبت الأستايل ده .. واتمنى ان الروح دى ما تروح عنى تانى :)
وبتمنى من كل قلبى ان زوار المدونه يعجبهم التغير الجديد .. والشكل الجديد للمدونه ..
وعايزة اعرف رأيكم بجد ايه .. ياترى الأستايل ده افضل .. ولا السابق ؟؟
واحب اسمع اى نقد .. بخصوص اى شىء فى المدونه ..( أى شىء ) .
لأن دايما النقد الجاد .. بيفيد أكثر من المدح المقنع بمعانى تانيه .
اجمل تحيه من القلب لكل من زاد مدونتى جمالا بحضوره .
الأربعاء، 13 أغسطس 2008
بتخـاف ( أو بتخـافى ) من ايـه ؟؟!!!

من فترة قريبه وانا دايما جوايا سؤال غريب بيروادنى دايما .. سؤال بتخيل اجابته من حال الكل .. أو بحاول اكتشفها من عيونهم أو من طبعاهم النفسيه اللى اعرف اغلبها احيانا .. لكن كثير بيقف سؤالى قدام حائط سد .. يعنى معرفش اجابته لا من طباعهم ولا حتى من احاسيسهم ..
وطبعا مش بعرض سؤالى عليهم .. لأنه ممكن يكون بسيط جداا ومش مستاهل كل اللى جوايا ده .. لكن فعلا معرفش ليه الاهميه اللى فرضتها جوه نفسى للسؤال ده ..!!
والسؤال ببساطه شديده عن الخوف ..
مش قصدى هنا الخوف على المستقبل ولا الخوف على نفسنا من مصير مجهول مستقبلا ..
لكن قصدى الخوف الحقيقى من شىء فى حياتنا ..
كل واحد فينا جواه خوف من حاجه معينه ..
شوفت ناس عندهم خوف من المرتفعات ..
وناس عندهم خوف من الأماكن المغلقه ..
وناس بتخاف من سيرة شخص متوفى وبتخاف من كمان جداا من انها تقابل ناس تقرب له حتى لو بالصدفه ..
وناس بتخاف من الحسد والعين .. خوف بجد ورعب حقيقى .. لدرجه التصديق التام لو حصل ليهم حاجه بعد ما حد يشوفهم ..
وناس بتخاف من الخوف نفسه .. غريبه مش كده .. بس فعلا شوفت ناس خايفين من انهم يخافوا .. فطبعا دايما بيكونوا خايفين غصب عنهم ..
وانا ككل البشر بخاف من حاجات .. زى خوفى من الألم جدااا .. لدرجة أنى ممكن آآجل ميعاد الدكتور مية مرة لو كنت عارفه انه هسيبب لى الم ولو لثوانى .. لكن الغريب أنى لما بتعرضت للألم باتحمله بصمت وعادى .. لكن خوفى منه قبل ما يحصل بيكون خوف بجد كبيروحقيقى ..
وبخاف كمان من حاجه تانيه غريبه جداا .. بخاف من ملمس اى كائن حى .. (طبعا بخلاف البشر ..) حتى لو عصفورة أو كتكوت .. بخاف من نبضهم وحرارة جلدهم .. لو لمستهم وحسيت بكده بترعب بجد من بهزار ..
ده معنى الخوف اللى اقصده فى حياة كل واحد منا .
يمكن تقولوا .. سؤال غريب .. ويمكن غير مهم عند الكثير منا ..
لكن فعلا السؤال ده شغلنى فترة معرفش ليه !!
فقولت أشاركم تفكيرى وسؤالى الغريب ..
بس ياريت تجاوبونى أنتوا كمان عن خوفكم ..!!
يعنى بتخافوا من ايه .... وليه ؟؟
يمكن بالى يرتاح وسؤالى يهدا فى بالى شويه ..
أو يمكن ارجع تانى ليكم بسؤال أغرب .. واجبركم تجاوبوا عليه ..
مين يعلم بشطحات عقلى !!!!.. هههههههه
الاثنين، 7 يوليو 2008
الأختبــارات النفسيـــه

واليوم كلماتى مختلفه تماما .. لا هى باكيه .. ولا هى مرحه .. ولكنها كلمات تساؤليه لا أكثر ..
وتساؤلى اليوم عن الاختبارات النفسيه التى نراها فى غالبيه صفحات النت ... أختبارات عن اكتشاف شخصيتنا .. سواء من صورة .. أو من تفكير .. أو من لون .. أو حتى من عدد حروف أسمائنا ..
أختبارات كثييرة أتقنت سبل الخداع تحت مسمى أكتشاف الشخصيه ..
فلنلاحظ مثلا ... لا نتيجه من نتائج الأختبارات تخلو من كلمات المدح .. وبعدها تاتى بعيب بسيط يتواجد عند الكل غالبا .. كالعصبيه أو التسرع مثلا ..
وأخيرا النصيحه التى توجه لك .. وابضا لن تجدها موجهه لك فقط .. بل موجهه للجميع ..
فهل هذا اختبار نفسى صادق ؟؟..
اعترف أننى فى صغرى كنت عاشقه للأختبارات النفسيه هذه .. وكنت اصدق كل حروفها ..
ولكن فى هذا الوقت كنت مجرد انسانه فاقده الثقه بنفسها .. فكنت كمن تحتاج أن يدلها على مزاياه أحدا ما .. وفى الآخر أقول لنفسى هذه صفات شخصيتى .. وبينى وبين نفسى أرفض العيوب التى تظهر لى .. واصدق المزايا التى اقرأها فقط .. حتى لو كان يقينى انها ليست بى ..
ولكن مع الوقت ادركت أن الشخصيه لا تحددها مجموعه أحرف كتبت تحت أسم اختبار نفسى ... ولكن كل شخص يدرك مزايا وعيوب شخصيته حقا .. كل شخص فينا يدرك نقاط ضعفه ونقاط قوته .. دون اللجوء لسؤال أحد أو الأستفسار منه مزاياه وعيوبه .
كلامى غريب اعلم ... وتساؤلى أغرب ..
لكن هل سألنا يوما ما من اين تاتى الاختبارات هذه .. هل كتبها هاوى أم طبيب نفسى حقا .. ؟؟
ولكن الاهم من هذا .. هل مازال بيننا من يصدق الأختبارات النفسيه .. ومن يعلن لنفسه بعد اجتيازها انها صحيحه .. ؟؟
وإن وجد هذا .. هل يكون هذا من الضعف النفسى الذى بداخلنا ... أم لأننا نحتاج لمن يهبنا الثقه بأنفسنا أكثر وأكثر ..؟؟
أتيت بسؤال واحد فقط .. ولكنى وجدت أسئله أكبر واكبر ببالى ..
وآخر كلامى ..
همســه للجميــع ..
لا تترد فى أن تهب كلمات الثقه لفاقدها .. فربما كلماتك تكون له كطوق النجاة .. فتساعده على اكتشاف نفسه ..
وترسم له بحب ملامح شخصيته ..