الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008

عـودة من معتقـل الأختفــاء


أشتقت لكم كثيرا .. وأشتقت لتواجدى بين طيآت مدونتى
أشتقت لأخبار كل المدونين .. وكأننى أتطلع على زوايا عالمى من خلال أحرفهم
غبت كثييرا .. بالرغم من أننى كنت أغيب أحيانا لمدة شهر كامل و لم أكن وقتها أشتاق للمدونة مثل شوقى الآن
ربما لأننى تعمقت أكثر مع البعض الآن .. أو ربما لأننى وجدت نفسى بينكم أكثر .. لا أعرف
كل ما اعرفه أن غيابى كان لابد منه حتى أبدأ فى أستجماع أفكارى مرة آخرى
كنت مشتته ذهنيا .. لا أعرف حتى كيف تكتب الأحرف .. فربما ضاعت منى حروف الهجاء وقتها
لم أكن أعرف من أين يجب أن ابدأ ؟ ... وإلى أين يجب ان أتجه ؟؟
لم يكن بعقلى سوى حزنا دفين .. وبألم الفراق كان يمتلأ قلبى
ولكن هكذا حياتنا دائما .. تدق على أوتار الحزن تارة .. وتارة آخرى تتلاعب مع أفراحنا
ولكن أحيانا يتثاقل القلب من كثرة الأحزان المتتاليه .. ويتشتت العقل فيما لا يجب أن تغوص به أفكارنا
فكل شىء قدرٍ ومكتوب .. وليس لنا الا ان نؤمن بإن كل ما فى حياتنا ما هو إلا خيرا قُدر لنا
وها أنا اتعمق فى الحزن مرة آخرى .. بالرغم من اننى حاولت الأبتعاد عنه فترة كبيرة
ولكن هاهو يدق على أبوابنا ثانية .. تاركا لنا علامه بحياتنا
تاركا لنا ذكرى .. لن تمحى بسهوله
أرى حروفى الآن مشتته .. غير مرتبه .. ولا أقوى على ترتيبها للأسف
فالعقل نفسه تائه بين دوامة أيامى .. فكيف لى أن اطالبه بأن يتقن أختياره لأفكاره ؟؟
إلى هنا يجب ان تتوقف أحرفى
قبل أن تتوه أكثر واكثر بين معانى لا وجود لها
ولكن قبل ان أغادر .. أعتذر أذا كانت كلماتى بلغه مختلفه عما أعتاد عليه زوارى
ولكن ما هى الا أحاسيس نثرت بدون أى تحكم منى بها
وقبل أن أنتهى أوجه شكرى لكل من سأل عنى خلال فترة غيابى
وهم
الأخ سحر المغنى
محمود حسن العدل
أشكركم كثييرا أخوانى .. وأعذرونى فأنا لم أقصد التقصير
ولكن كان الأمر يستحق الغياب أو بمعنى أصح الأختفاء
أدعو الله لى ولكم ان يبعد عنا كل حزن .. وكل ألم
آمين آمين يارب العالمين