الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

طيف .. سراب .. أم بسمة صافيه


لمحت طيفها من بعيد ينادينى .. كانت كالسراب
ولكن بسمتها المرسومه على ملامحها كانت خير دليل على انها ليست سراب
أستبقيت نظرى عليها مليا .. ثم ذهبت اعدو لها .. وبداخلى شوق جارف لملامستها .. وسماعها .. ورؤية بسمتها وسماع صدى ضحكاتها .
بدأت الأقتراب منها .. ولكننى توقفت لوهله قائلة لنفسى : إنها هى .. إذا فلم يكن ما سمعته حقيقى .. لم يكن ما علمت بأمره سوى خيال .
فهاهى امامى تبتسم لى وتفتح لى ذراعيها لأرتمى بحضنها
فأقتربت أكثر منها .. فإذا بها تضمنى لها ووجهها يرسم الابتسامه بريشة من الشوق
فقلت لها : أعذرينى .. لأننى لم أودكِ منذ فترة
فقالت وهى تنسج من الفرحه لباسا لروحها : لا بل كنتِ معى دوما .. وكان معى الجميع .. لم تتخلوا عنى .. ولم تتركوا لى الوقت حتى ادرك غيابكم .. فدائما كنتم معى .. ومازلتم معى بكل لحظه .
فأبتسمت لها وعينى تهديها كل معانى الأشتياق وضممتها لى أكثر فأكثر ..
ولكن كان يشغل بالى حينها سؤال يؤرقنى .. ولم اود أن اسأله .. فهاهى امامى .. إذا فلن يفيد سؤالى بشىء .. سوى أنه سيجدد الأحزان .
وبدأت اتخلى عن أفكارى الصامته واتحدث معها وتلك الأبتسامه لا تفارقها .. وكأنها مرسول أُرسل ليهبنى الفرحه بذلك الوقت .
وفجأة !!!
سمعت صوت رنين مزعج لا اعرف من أين بدأ ولا كيف ينتهى .
بدأت أجول بنظرى لما حولى .
فوجدتها تبتعد عن نظرى سريعا .. ووجدت أن المكان أختلف .. والضوء خفت .. ووجدت امامى نافذة مغلقه ينبعث منها بعض من ضوء الشمس الخافت .
فأيقنت ان ما كنت فيه ليس سوى حلم .
حلم أخذنى لمن غابت عنا .. لو يبقى لها سوى أبهى الذكريات .
تذكرت السؤال الذى كان ينتابنى طوال الحلم .
كنت أريد ان أسألها هل مازالت بدنيانا .. أم ذهبت حقا لدار البقاء . ؟
وإذا كانت قد ذهبت .. فكيف لى الآن ان أراها وأخاطبها وألمسها وأضمها لى .؟
ولكن حينها ادركت ان صمتى عن سؤالى كان خيرا لى واحب إلى قلبى .
فيكفينى أن لقائى بها كان لرؤية وجهها الباسم وضحكته الصافيه البراقه .
يكفينى أننى ضممتها لى .. وشعرت بدقات قلبها وجمال روحها
حقا ياله من حلم .. لم يكن كالحلم .
بل كان اصدق من اى حلم
لا بل كان واقعا عايشته واستمتعت معه للحظات .
فكما كانت هى فى حياتنا البسمة الصافيه .
كانت فى حلمى بسمة صافيه وضمة حانيه .

الأحد، 23 نوفمبر، 2008

محاسن صابر ضيفة برنامج 90 دقيقة


النهاردة بالصدفه البحته دخلت الفيس بوك
( بالرغم من انى بكره الفيس بوك جدااا .. وبحس انه زحمه اوى .. ومالوش لازمه :) )
بس دى وجهة نظرى الشخصية .. وربما تكونت من واقع عدم استخدامى للفيس بوك اساسا
لكن الصدفه دى النهاردة فادتنى جدااا فى حاجه مهمه ..
وهى انى قريت خبر عن محاسن صابر صاحبة مدونة عايزة اتطلق
الخبر بيقول ان محاسن هتكون ضيفة برنامج 90 دقيقة على المحور اليوم 23/11/ 2008 الساعه 9 مساءا
وبصراحه قولت أتأكد من الخبر فبحثت فى بعض المدونات .. ولكننى لم اصادف الخبر نهائيا فى اى مدونه
ولأننى اراه من وجهة نظرى خبر مهم جدا .. قمت بأضافته .. حتى نتابعها جميعا
ونتابع ما ستناقشها محاسن فى ما يخص قانون الأسرة .. وما مرت به من عواقب
وأخيرا
اتمنى ان اكون نقلت الخبر لمن لم يكن يعلم بأمره شيئا .. فالكثير منا لا يتابع الفيس بوك
واكتفى بهذا القدر من الكلام .. :)
ولى عودة أن شاء الله بعد مشاهدة اللقاء
والأستماع لكلمات أختى الغاليه محاسن
**********
تحــــديــــــث هــــــــام
لمن لم يتابعها مباشرة .
وتمنياتى لها من القلب بالتوفيق دائما

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008

رفقــا بي يــا مـولاي


بقلمى المكسور سألتكَ يا مولاى .. ماذا تريد ؟!
ماذا تريد ؟!
من قلبي الذي لم يعشق يوماً سواك
ماذا تريد ؟!
من نفسى التى جعلت بسمتها بيداك
ماذا تريد ؟!
كيف ترتضى لعيونى
أن تسبح فى بحراً ًمن الدموع
بحراً بلا شطآن
كيف ترتضى لأذناى
أن تنصت باستمتاع
لسيمفونية من الآهات
كيف ترتضى لقلبى
أن يرتوى بالحزن والغصة
لينبت لك
أحاسيساً ومشاعراً جافة
خالية من معانى اللذة ؟!
ها أنا ذا يا مولاى
أنثى تغيرت وتبدلت
بفعل يداك
كانت أحاسيسى
أقوى من كل الكلمات
والآن
دموعى وآهاتى الصامتة
أقوى من كل التعبيرات

مولاى
أستحلفكَ بالله
أن تجيبنى بصدقٍ
لما فعلت هذا بى ؟!
هل مفهومكَ للحب
يُعنى
ضعف المشاعر
وتحجر القلب
لما غلت الإبتسامات؟!
لما تاهت الكلمات؟!
لما ماتت المشاعر؟!
واستفاقت الآهات
مولاى
لن يقوى قلبى
على تحمل المزيد
فالعين فاضت من دمعها
بما تكتفى ويزيد
فرفقاً بى
فما تبقى من آهاتى
ليس بالوفير
وما عاد قلبي
ينبت الزهور
بالشوق اليسير
وما عاد عقلى
يرى الضعف
لدربه منير
فرفقا بى يا مولاى
أستحلفكَ بالله
رفقا بى
رفقا بى
رفقا بى
{ هذه الخاطرة كتبتها من حوالى عامين .. وكانت من وحى تخيلى لأحداث مشكله قرآتها .. واخترتها اليوم لأننى أمر حاليا بفترة من جفاف الأفكار للأسف ... مع كل تقديرى واحترامى للجميع }