
جئتكِ اليوم مدونتى .. لأحتفل بكِ . ولكِ وحدكِ سأقول كل عام وانتِ بخير .
مر عام على ولادتكِ .. مر عام على تواجدى معكِ ولم اخط فيكِ احرف كثيرة .
ولكننى عاصرت معكِ كل الاحاسيس .. تعايشتى مع احزانى فى وقتا ما .. وجئتكِ ببسماتى فى وقت آخر ..
وجئتكِ احيانا لأعتذر عن غيابى وانشغالى عنكِ .. فكثيرا ما كنت أعاملكِ على انكِ الصديقه المقربه لى ..
الصديقه التى تختلف عنى احيانا بفكرها واحاسيسها المتناقضه .. وايضا كثيرا ما كنتِ الصديقه التى تصف حال نفسى .
مدونتى الغاليه ..
مثل اليوم من عام مضى كنت افكر فى انشاءكِ .. حتى تكونين لى المكان الذى اكتب فيه أى تخاريف تجول فى خاطرى ..
حتى لو كانت كلماتى احيانا بلا هدف .. ولكن أولا واخيرا هى كلمات نابعه من القلب أو من الفكر احيانا .
منذ عام كنت زائرة لهذا العالم الذى كنت اخشاه .. عالم المدونات .
كانت فكرتى عن المدونات هى ان المدونات عبارة عن مكان يجمع الشعراء احيانا أو الكتاب الذى يملكون القدرة على الأبداع بالأحرف والأحاسيس . كنت اتخيل ان كل مدونه لابد ان تكون ادبيه .. أو ربما برمجيه .. أو سياسيه .. وإن كانت غير هذا فلا يطلق عليها مدونه .
وكأن معنى مدونه يندرج تحت هذه المعانى فقط ..
حقيقه لا اعرف لما كانت فكرتى هذه . ولكن بعد دخولى لعالم المدونات .. وجدت أن كل مدونه تدل على فكر وشخصيه صاحبها . وجدت ان اختلاف المدونات هو سر نجاحها .. وان نجاح المدونه راجع على ما فيها من احاسيس صادقه قبل كل شىء .. فليس شرط النجاح الكلمات المرتبه .. ولكن نجاحها فى صدقها .
فى خلال هذا العام .. تابعت حروف الكثيرين .. وقرأت نقاشات أكثر ..
وتعلمت من البعض الكثير .. وتعمقت فى فكر البعض أكثر .

مدونتى العزيزة ..
تسائلت كثيرا ماذا اهديكِ فى عيدكِ .. ولكن ليس لدى سوى القليل من المشاعر أهديها لكِ . حاملة لكِ بعض الكلمات التى لن تكفيكِ حقا .. ولكن ليس بجعبتى سواها .. فأقترابى منكِ أكثر .. قربنى من هذا العالم المختلف .. الذى يحمل ملامح الكلمه النابضه بالصدق دوما .
فكل عام وانتِ بخير يا مدونتى .. كل عام وانتِ بخير يا مرآتى .. كل عام وانتِ بخير يا حال نفسى .
ولا اتمنى لنا سويا فى عامنا الجديد .. سوى المزيد من الصدق فيما بيننا .
وأخيرا .. وليس آخرا
وأعتذر لكِ غاليتى على اننى تأخرت عن احتفالكِ 5 ايام .. و لكن عذرا لكِ صغيرتى المحببه .
كل عام ونحن بخير يا ... أحرفى