الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

{ يـا ليلـة العيـد أنستينــا }


عــدى بسـرعه شهـر رمضـان

وانتهـت أيـامـه الجميلـه المليانـه حـب وخيـر

وبعـد مـا اتكلمنـا عـن فرحتـه و عـن جمالـه وايـامـه اللى بنستنـاهـا من سنـه لسنـه

جـه الـوقت اللى لازم نقـول فيـه .. يـا ليلـة العيـد أنستينــا

كل عـــام وانتــم بخيــر

كـل عــام والأمــه الأسـلاميه كلهــا بخيــر

كـل عــام ونحن معــا دائمــا فى عالمــنا الخــاص

عــالــم تدويننــا الجميــل واللامـع

أجمــل تهنئـه من قلـب قلبــى للجميــع

عيـد سعيـد مبـارك

أعـاده الله علينــا وعليكـم بالخيـر واليمــن والبركــات

الجمعة، 19 سبتمبر، 2008

السلبيـه المقنعـه بالـ ......


أتاها بعيون تحمل كل هموم العالم .. وبعقلٍ شاردٍ غير قادرٍ على سرد ما به .. أتاها طالبا صمتها .. غير مسموح لها بسؤاله عما يشغله .. فليس مسموحا لها سوى بمواساته فقط ,, ولكن بعد عدة محاولات مستميته منها للدخول الى عقله الخفى ولإجباره على البوح بسره .. بدأ بمصارحتها عما يجول بخاطره .. سرد لها ما يعتليه من آلام وأوجاع
قائلا : لقد تعبت بهذه الدنيا .. تدور بى وحدى دائما لتأخذنى بدوامتها .. ليس لى نصيب منها سوى الكثير من مرها وصدماتها فقط .. وكأن العالم كله اتفق على ان يكون ضدى .. لا أحد ينصت لى .. ولا احد يقدر آلامى .. كل شخص يتوه بعالمه فقط ولا يعطى اهتمامه لى .. كل شخص ينظر لى بنظرة متخلفه وكأننى مختلف عنهم .. لقد كرهت حياتى .. كرهت دنياى .. أصبحت أشك فى كل شخص .. ارى الجميع دائما ضدى .. أصبحت ارى الغدر بعيون كل من حولى .. ليس بوسعى أكثر مما قدمت .. ولن أبحث عما اقدمه اكثر ..
كان يتكلم وعيناه تغوص بعينيها لأرغامها بصمت على عدم الانفعال ولو حتى بنظراتها ..( فلقد كان واثقا من انفعالها .. لأن اسبابه هذه لم تتغير منذ عدة سنوات .. ولكن الاختلاف هو أن كرهه لدنياه يزداد دائما.. وآلامه التى تسبب الآلام لمن حوله تزداد أكثر فأكثر )
أنصتت له وأكتفت بغضبها المسجون داخل قضبان قلبها .. فهذا ما أعتادت عليه .. أعتادت أن تظهر ملامح أخرى غير ملامحها المرسومه بداخلها .. ولكنها هذه المرة لم تقوى على الصمت فبدأت بمخاطبة نفسها ولكنها وجدت لسان حالها يقول لها ( تكلمى ولكن أنثرى فوق عتابك رحيقا من ندى الهمسات )
فسألته بهمس و بصوتٍ لا يكاد يسمع : هل تجد نفسك على صواب فى غضبك ..؟؟
فرمقها بنظرته الساخطة على قولها .. وبدأ بسرد حروفه المعتاده : لا أريد لوما ولا عتابا .. لم أطلب منكِ النصيحة ولن استمد منكِ رأيى .

فصمتت كعادتها .. وأختنقت المعانى والدموع بداخلها .. غير معلنه له عن جرحها وألمها ..
فليس مسموحا لها رسم نظرات الغضب والضيق على ملامحها .. حرم عليها المعاتبه واللوم والنصيحه .. فلم يحتاج منها يوما سوى أذن تستمع اليه فقط . غير مبالى بها وبما يرميه على عاتقها من ألآم .
تركته قليلا .. وتاهت وسط دوامة فكرها.. عقلها يلومها .. قلبها يخنقها .. لما .. لما ؟؟
كم تأبى أن تظل هكذا , شخصيه جردت من كل شىء .. حتى حقها فى الكلام سلب عنها ..
تأبى ان تظل ريشة فى مهب عاصفته التى بلا ميعاد ..
تأبى ان تظل أنثى بلا ملامح .. فلا هى تعرفت على نفسها .. ولا أحدا أهداها مرآتِها ..
تاهت للحظات .. ومن ثم بدأت البحث فى بحور اللغه عن كلمات أقل ضررا عن آخرى حتى تبدأ بها حديثها معه ..
ولكن فجأة أتاها هاتفا نفسيا يقول :
قولى ما تريدن بلا حذر .. لا تقنعى سلبيتكِ بقناع المثاليه .. فمثاليتكِ ليست بضعفكِ .. بل المثاليه فى قوة كلمتكِ وفى صدى صوت عقلكِ ..
كونى أقوى .. أخلعى قناعكِ .. كونى كما تمنيتى ان تكونى .. لا كما أعتدتى أن تكونى ..
أخذت منحة القوه من قوة الكلمات .. ومن ثم ذهبت اليه .. وبهدوئها المعتاد قالت له : هل لك أن تسمعنى قليلا ؟
رمقها بنظره حملت الأستغراب والسخريه معا وقال : هاتِ ما عندكِ .
قالت له : منذ سنوات بدأ مشوارنا معا زوجا وزوجه .. لم أكن لك سوى مُسجل .. يسجل ويحفظ كل ما تبعثره من أفكار وكلمات .. لم أخالفك أو أعارضك .. لم أجادلك أو اناقشك .. أعتبرت صمتى ضعفا منى .. ولكنى كنت أراه مثاليه زوجيه .. طاعه عمياء كما يقولون .. أنتظرتك تقوينى إذا كان هذا ضعفا .. لكنى لم اجدك إلا مضعفا لى أكثر واكثر ..
طالبتك أن تسمعنى .. فلم تمنحنى إلا أذنًا بكماء .. غير راغبه فى الإنصات .
رجوتك كثيرا بأن ترفق بى .. فلم تهبنى إلا القسوة بأسم القوة ..
والآن لن أرجوك مرة آخرى .. ولن أتكلم فى سرى ثانية .. ولن أرتب أحرفى وأفكارى بعقلى فقط مرة آخرى ..
سأتكلم .. وأعاتب .. سأجادل .. وأناقش .. ساقترح .. وأقرر أحيانا ..
لن أكون ظلا بعد الآن .. سأكون كما تمنيت أن اكون .. لا كما أرغمتنى بأن أكون ..
نثرت كلماتها بهمساتها الرقيقه ومن ثم بدأت تستعد لمغادرته بعدما وجدته يرمقها بنظرات الأنفعال والحيره من أمرها..
غادرته قبل الأستماع لرأيه فيما قالت .. فالأفضل له أن يفكر بكلماتها وحده قليلا .. قبل أن يأخذه العنفوان الرجولى ويقوم بقذفها بسيلا من شظى المعانى المختاره ..
تركته وبداخلها أحساس بالحريه أكثر وبالنصر .. ( يا الله كم له من احساس رائع )
وبعد فتره من الأستمتاع وتقويه نفسها اكثر واكثر ..
ذهبت له مرة آخرى وهى ترسم على شفاهها أبتسامه ممزوجه من النصر والخجل .. وأقتربت منه قليلا وهى تقول له بهمسها : ما اصابك اليوم من انفعال .. يجعل الراحه والهدوء مطلبك الآن .. سأتركك لتنعم بهما .. ولا تنسى أن تحلم بزوجتك الجديدة الآن ( المثاليه فكرا وفعلا ).
كاد أن يتكلم .. لكنها قالت لا وقت للكلمات الآن .. يكفيك أرهاقا اليوم .. وغدا للحديث بقيه ..
فلقد تعلمت كيف يكون الحوار .. فلن تنتهى الحوارت والكلمات بيننا مرة آخرى ..
احلاما سعيده لك يا زوجى ...
و تصبح على الف خير .

الخميس، 11 سبتمبر، 2008

معنـا بنبضـكَ دومـا يــا مطــر


ذهب تفكيرى اليوم لشاعرا سياسيا لم أجد له مثيلا
فلا يوجد بيننا سوى أحمـد مطــر واحد
تذكرت الأحرف الأولى التى سمعتها من قصائده على لسان أخى ومعلمى ومثالى الأعلى دائما
تذكرت انبهارى بكلماته ومعانيه بالرغم من صغر سنى وقتها
وبالرغم من عدم أحساسى بمعنى كلمة سياسه ووطن حقا
ولكن ما زاد عشقى لأحرفه ومعانيه .. هى طريقه الإلقاء التى كنت أسمع بها أحرفه دائما
ويوما بعد يوم .. بدأت أغوص بمعانيه وحدى
وبدأت أكتشف قمة روعته وتميزه عن ابناء جيله فى اشعاره السياسيه
واليوم لا اعرف لما أخذنى الحنين لقراءة بعض أشعاره
ووجدنى أتوقف أمام قصيدتين .. أحسست أنهما كُتِبوا عن ايامنا هذه
أحسست أن أحمد مطر قاما بكتابتهما هذا الأسبوع فقط
ليشاركنا قضايانا . ومحننا بصدق
والآن أترككم ما قصائده الغنيه بالمعاني الصراخه صدقا وتعبيرا

القصيـده الأولى
قســــوة
حَجَـرٌ يهمِسُ في سَمْعِ حَجَـرْ :
أنتَ قاسٍ يا أخـي ..
لمْ تبتَسِـم عن عُشبـةٍ، يوماً،
ولا رقّـتْ حَناياكَ
لأشـواقِ المَطَـرْ
ضِحكـةُ الشمسِ
على وجهِكَ مـرّتْ
وعويلُ الرّيحِ
في سَمعِكَ مَـرْ
دونَ أن يبقـى لشيءٍ منهُما
فيكَ أَثـَرْ .
لا أساريرُكَ بَـشّتْ للمسـرّاتِ،
ولا قلبُكَ للحُزنِ انفَطَـرْ .
أنتَ ماذا ؟!
كُـنْ طَـريَّ القَلـبِ،
كُـنْ سمْحَـاً، رقيقـاً ..
مثلَما أيِّ حَجَـرْ .
لا تكُنْ مِثـلَ سلاطيـنِ البَشَـرْ !

** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
القصيــده الثانيـة
مفقــــودات

زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّنا قالَ لنا
هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـداً
فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ
فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ )
يا سيّـدي أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـن
ْيُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
يا سـيّدي
لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ
أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً
**
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا
هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـداً
فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ
لم يَشتكِ النّاسُ !
فقُمتُ مُعْلِنـاً :
أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
وأينَ مَـنْ يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
.. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!
**
وهنا أقول وَأيـنَ صاحـبي ( عبد الرحمن فارس ) ؟!

أسألكم بالله أخوانى ..
ألم يتكلم أحمد مطر هنا عن حالنا الآن بمنتهى الصدق ؟؟

السبت، 6 سبتمبر، 2008

كارثة الدويقه .. حسبنا الله ونعم الوكيل


مش عارفه ابدأ كلامى بأيه .. لأن الوجع اكبر من اى كلام ومن اى وصف ..
كتل صخريه بتتهد على راس ساكنيها ..
أطفال بتسجنها الحجارة تحت الأرض .. بيوت أربع ادوار بتتسواى بالأرض .. أهالى بتصرخ من تحت الأنقاض بتستنجد بحد لكن مين اللى هيوصل ليها .. ناس بتشوف اللى باقى من جثث اهليها قدام عينيها ..
ياااا مشاهد مرعبه .. مشاهد مخيفه بكل المقاييس ..
قلبونا تعبت من اللى شوفناه واحنا بعيد .. يبقى اللى فيها عاميلن ايه ؟؟ الله يصبر ويقوى كل اللى عاش الكارثه دى .
والغريب أن بعض السكان عارفين ان الدور بقه عليهم .. ومع ذلك مش عارفين يمشوا ولا يروحوا فين ؟؟ قالوا خلاص نستنى القضاء .. اهو هيكون احن علينا من حاكمينا ..
بعد المأساه دى ياترى هنحاكم مين .؟
نحاكم الجبل لأنه ما راعاش أهله اللى عاشوا فيه سنين ؟؟
ولا نحاكم اللى كانوا عارفين أن الصخور هتقع من خمس سنين ؟؟
نعذر الجبل لأن عمره أنتهى فى لحظه فوقع غصب عنه ونسى الى هيموتوا معاه ؟؟
ولا نعذر حكومتنا لأنهم حاولوا ( كثير ) من سكان المنظقه العشوائيه ( المساكين ) أنهم يخلوا مساكنهم لكنهم رافضوا ..
وطبعا السكان دول رفضوا يخلوا مساكنهم لأنهم مش ممكن يعوضوها طبعا لأن فيها مايه وكهربا وصرف صحى .. فليه يمشوا ويسبوا ده كله .. ليه يمشوا ويسبوا بيوتهم أو (جنتهم) العشوائيه .
ناس عاشوا خمس سنين فى خطر .. ومحدش عرف يلاقى ليهم مساكن تانيه .. طيب إزاى ؟؟
ناس عارفين ان هضبه هتتهد على اهله من خمس سنين .. معملوش حاجه ليه ..؟؟
أه نسيت .. أكيد ماكنش معاهم فلوس تكفي أنهم يبنوا ليهم شقق بسيطه ( أو حتى عشوائيه ) .
فى الحاله دى لازم طبعا نعذرهم .. وندعى من قلبنا ربنا يفرجها عليهم .. علشان يقدروا ينقذوا الباقيين الأحياء .
بجد حراااااااااااااام .. اللى بيحصل ده حرااااااااام .
ليه ارواحنا بترخص كده .. ليه كل شىء غالى إلا حياتنا .
ولأمتى هنخرج من كارثه لكارثه .. يمكن دى طريقه جديده لتقليل اعدادنا .. هى فكرة أكيده المفعول خاصة مع تنظيم الأسرة .. بعد كذا سنه هنلاقى عددنا وصل 50 مليون ..
حرااااااام بجد .. مين اللى هيتحاسب ؟؟ ولا الموضوع هيعدى قضاء وقدر زى العباره ؟؟
ولا ايه اللى هيحصل بالظبط ...
كبيرها محافظ القاهرة هيتشال وخلاص .. لكن المساكن هتفضل زى ما هى .. وطبعا نقلهم لمساكن تانيه هيتأجل من يوم ليوم .
كان الوعد النهاردة الصبح أنهم هيفطروا فى بيوت هتوفرها الدوله ليهم .. لكن لغايت دلوقتى محدش منهم سكن ولو حتى خيمه .. بالرغم من ان مشروع مساكنهم خلص .. لكن اتسكن ( للمحاسيب ) .
ودلوقتى هتبدأ قصه التبرعات من تانى .. تبرعوا لبناء مساكن لهم .. تبرعوا حتى ننقذهم .. تبرعوا حتى نأويهم .. تبرعوا تبرعوا .
والحمد لله وصلت تبرعات كثيير من اهل الخير بالملايين .. لكن يارب يارب يارب توصل لأهلها .. يارب حد يعملهم حاجه .. يارب .
وفى أخر كلامى .. بعتذر إذا كنت مكتبتش أخبار صحفيه عن الحادثه أو الكارثه .. لكن اللى هيدور على النت هيلاقى الاخبار كثير .
اللى جوايا أكبر من اى حقائق تتقرى .. جوايا أنفعال وضغط نفسى وانا بشوف صور الضحايا .. لأ ( أشلاء ) الضحايا الباقيه ..
بالرغم من اننا المفروض نكون اتعودنا عليها .. لكن غصب عننا لسه بننفعل وبنغضب .. لسه مماتش جوانا الأحساس والرحمه ..
لسه بنقدر نحزن ونتوجع لأهلنا .. لكن يارب حكومتنا تتوجع زينا ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل