الاثنين، 24 مارس، 2008

لعــبة المــوت ... لعبــة أم مــوت ؟؟!!


قرأت اليوم خبر أستفزنى جدااا ... الخبر كان يتحدث عن حدوث حاله وفاة آخرى بسبب لعبة الموت ... أو لعبه أختبار قوة الأحتمال كما يسميها بعض الشباب .. ما أستفزنى ليس كثرة الممارسين لهذه اللعبه .. ولا أستخفاف هؤلاء الشباب بحياتهم .. ولم يستفزنى أيضا عدم أحتمال أيا منهم مسؤليه الألم الذى يسببونه لأهلهم .... ولا حتى تحمل أيا منهم مسؤليه نفسه وروحه وعمره ... حقا لم يستفزنى كلا مما مضى .. ولكن ما استفزنى حقا .. هى نظرة الجرأة التى ينظرها هؤلاء الشباب لللعبه .. فهم يروها لعبه تستحق التجربه لأن من ينجو منها سيكون الأقوى للأحتمال ... وسيكون البطل الخارق !!!!!!
ولكن ما الذى يدور ببال الشاب المتقدم بكل رحابة صدر إلى هذه اللعبه .. ما الذى يدور بخاطره حين يقف على كرسي ويسلم رقبته لحبلا يلف حول رقبته بأتقان شديد .. هل تتضائل حياته أمام عينه لهذه الدرجه .. لدرجه لا تستحق التفكير لحظه فى خوض هذه اللعبه أم لا .. هل سأل نفسه أيا من هؤلاء الشباب أن لم انجو من لعبتى هذه هل سأكون منتحرا أم متوفيا بالخطأ ... هل حسابى عند الله سيكون حساب المنتحر الكافر ام حسابى سيكون حساب المت بالخطأ ... انا من رأيى الشخصى الذى لا أفتى فيه .. لأن الفتوى لعلماء الدين فقط .. ولكنى أعتقد أنه يكون منتحرا .. لأن المؤمن العاقل الراشد يعلم جيدا ما الذى يفعله .. ويجب أن يدرك إلى أين ستؤدى خطواته قبل البدء فى سيرها ..
فبالله أى تحدى هذا الذى نغامر فيه بعمرنا .. فهو ليس تحدى للأقوياء .. بل هو تحدى للأغبياء ..
اللهم عافى شباب المسلمين من كل ما يهب علينا من الغرب .. فكفانا تميزا على الغرب بديننا وأسلامنا ..
ولنكن أقوى بذكائنا الذى منحنا الله أياه .. ونرى الجانب المضيئ بأيامنا قبل مجرد التفكير فى لعبة الموت هذه ..
فهى بحق ليست لعبة الموت ... بل هى الموت بعينه .

الثلاثاء، 18 مارس، 2008

كفــى يـا قلبــى كفــى !!!!

أيا قلبى كفى .. لم أعد أحتمل المزيد .. كفى عتابا ولوم وأنكسار .. كفى دموعا ذرفتها من أجل قلبا لم يصونك .. لم يهواك .. لم تكن له سوى لعبه أتقنها وأحترف خطواتها .. أعلم يا قلبى أنه كان لك حب وقدر وعمر وحلم .. ولكنه أصبح دمعا وألم وجرحا ينزف .. هويته ولم يعطيك سوى الغدر.. عشقته ولم ترى منه سوى الهجر .. آمنته ولم يهبك سوى الخيانه .. كفى يا قلبى .. كفى .. أرحم آهاتك ودمعاتك .. أعلم أنك لا تريد سوى أن تعرف لما ؟..
لما حرجك وكنت أنت من دواه ..لما ذبحك وكنت تظن نفسك هواه .. لما هدمك وكانت قصورك لا تبنى لسواه .. لما لما .. لما .. آآآه عليك يا قلبى .. كيف أداويك .. كيف أعيدك للحياه .. آلمتك يا قلبى وتألمت لك .. ظلمتك بحبى .. لا بل ظلمتك ببعدى عنك .. كيف أعيدك لى .. وأنا من أسكنتك يا مسكينى قاتلا .. قتلك بألف سكين .. بألف كذبه وألف وعد غادر.. قتلك لصدقك وطهرك وضعفك وحسن ظنك .. لما هذا .. لا أعلم .؟؟..
فقط تناسى يا قلبى .. فقاتلك طلب منك النسيان .. طلب أن يتوقف نزيف دمك .. وأن يتوقف دمعك وصراخك .. فهو لم يقسو عليك .. لم يفعل شيئا سوى أنه قتلك .. أغتال نبضاتك فقط .. هل هذا يستحق العتاب ؟..هل هذا يستحق الألم ؟.. هل هذا يستحق الآه المخنوقه داخلك ؟..
لا يا قلبى وألف لا .. كن كما أنت يا قلبى .. أطلق سراح صرخاتك .. أهتف بها بأعلى صوتك .. قل أنك مذبوح .. قل أنك مطعون .. قل انك تنزف ربما تجد من ينقذك .. ولكن كيف ولم يتبقى لك ما يستحق الأنقاذ .. فلقد ضاعت أحلامك .. أمالك ..نبضاتك .. لم يعد لديك ما يستحق الأنقاذ .. لم يتبقى منك سوى أشلاء قلب مطعون .. فدعنى يا قلبى أجمع ما تبقى لنا .. أدوايها بدمعى وجرحى الغائر .. ربما نقوى على النسيان .. دعنا نحاول سويا يا قلبى .. دعنا نقوى على الاحتمال .. تناسى حرجك .. أمسح دمعك .. قوى نبضك .. أنسى ما كان .. دعنا نحيا مرة آخرى بلا جرحا بلا ألم .. بلا ضعفا بلا وهن .. دعنا نستفيق .. دعنا نحلم أن نمضى بدربنا .. دعنا ننسى من أهاننا وذبحنا .. فلنحاول يا قلبى سويا أن نقوى على الآهات .. فقط دعنا نحاول يا قلبى .. دعنا نحاول ..

الخميس، 13 مارس، 2008

هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي


بكل الآسى كتب لنا فاروق جويده قصيده واحده خلال عام 2007 .. قصيده إلى شهداء مصر الذين أبتلعتهم الأمواج ..
ولكنها لم تكن كأى قصيده ..
بل كانت من رأيى رؤيه مختلفه له .. فهذه القصيدة لم تكن لي مجرد قصيده .. بل كانت أبعد من ذلك .
كانت مشهد صعب على النفس رؤياه .. مشهد تناسيناه جميعا حتى نعدو بحياتنا كما نحن ..
ولكن وجب علينا النسيان .. فكم ستختزن ذاكرتنا من مشاهد .. فكل يوم له مشهده المأساوى الخاص .
كل يوم له ألمه الخاص .. فدعونا مما مضى .. حتى نقوى على أحتمال المزيد ..
هذا ما صرنا فيه يوميا .. لم تعد أخبار الموتى تؤثر بنا .. فلقد أعتدنا على سماعها .
كما اعتدنا على أن نثور سريعا ونتوعد بالعقاب .. ومن ثم تهدأ عاصفه غضبنا بالنسيان ..
وربما بالغفران..
صرنا كالموج العالى .. يأتى أياما يشتد مده .. وأياما آخرى يهرب بجزره مبتعدا .
ربما كلامى معتاد .. لم آتى بالجديد ..
ولكن قصيدة فاروق جويده أيقظت الألم داخلى من جديد ..
ولو انى اعلم جيدا ان هذا الألم لن يدوم سوى دقائق ومن ثم يذهب للنسيان .
فالنسيان هو سر حياتنا .
هذه القصيدة قرأتها سابقا .. واليوم بالصدفه وقعت بين يدى مرة آخرى..
مع فيديو بألقائها من فارق جويده ..
فأحببت أن أنقلها لكم .. فهى قصيدة مختلفه بكل المقاييس ..
لا بل مشهد نراه متجسدا أمامنا بكل آلامه .
فهيا لنستمتع برؤية مشهدنا ..
فنحن من خلقناه بضعفنا وقلة حيلتنا .

:

:

:



:

:

:


هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي

*******************


كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
وَدُعَاءُ أمي ..”كِيسُ”مِلـْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي
فاروق جويدة .


الثلاثاء، 11 مارس، 2008

عـايـزة أكتــب وبـس


أحساس غريب اوى حسيته دلوقتى .. حسيت انى عايزة اكتب اى حاجه .. عايزة اكتب كلام من قلبى من غير ما أتقيد بحروف منسقه .. ولا بفكرة معينه .. عايزة اقول كلام مش عارفاه ولا مرتباه .. بس حاسه اوى ..
قولت ما أضعيش الفرصه وأدخل صفحتى .. هى الوحيده اللى ممكن أقول فيها أى كلام مش مشروط .. ولا عليه اى حدود ..
بس لما كتبت لقيت إن مفيش جوايا أى فكرة ترسمها حروفى .. لا هنقد حد ولا هاتكلم عن عيوب وميزات .. لا هحكى عن فرحه تمت .. ولا عن دمعه أتسجنت .. مفيش موضوع شاغلنى .. ولا فكرة محيارانى .. ولا عندى حزن هابكيه ..ولا فرحه هحلمها .. كل اللى جوايا انى عايزة أكتب من غير اى أسباب ..
زمان أول ما بدأت أحاول الكتابه .. كنت مقيده نفسى بشروط معينه على كتابتى .. زى مثلا إن لازم يكون جوايا فكرة مختلفه مش مكررة علشان أكتب عنها .. وكمان لازم أتكلم باللغه العربيه الفصحى .. ولازم طبعا أخذ بالى من النحو كويس ( وطبعا النحو ليه معايا منهج خاص تماما غير اللى الكل يعرفه ) ... وكل ده علشان الخاطرة اللى كتبتها تعجب اللى هيقراها .. ولازم ولازم ولازم .. ألف شرط وألف قيد وألف سجن سجنت فيه حروفى ..لدرجه أن الكتابة راحت عنى سنين طويله ونسيتها .. لغايت ما فكرنى بيها أقرب أنسان لقلبى ..
رجعت تانى أحاول أكتب .. وجوايا نفس الشروط والقيود والأحكام .. لغايت ما سمعت حروفى بتقولى حررينا .. أعتقينا لوجه الله .. خرجينا بأى شكل .. المهم نخرج ويكون لينا وجود .. حرام نتسجن جوه منظومه كتبتيها جواكى وبس .. نظمتى حروفها بدقه شديده ليكى ولعقلك الباطن بس .. خرجينا حررينا .. خلينا نسمع النقد فينا .. خلينا نعيش .. حرام نموت جوه سجن عقلك وبس .
فقولت أحاول تانى .. أحاول أكتب اللى احبه وبس .. مش اللى حابه حد يقراه .. خلينى اكون نفسى .. وأكتب اللى فى نفسى .. فرحه أو حتى آآآه .. المهم تتكلم حروفى .. قبل ما تموت جوه عقلى ..
ده بس اللى جيت أقوله .. لأ مش ده كمان .. اللى جيت أقوله كان أقل من كده بكثير .. لأنى لما بدأت الكتابة بدأت من غير فكرة لكلامى .. وفى عز كتابتى لقيت ألف فكرة بتتنطط فى خيالى .. أفتكرت كلمة كنت قريتها من فترة وما صدقتها وما جربتها غير دلوقتى .. كلمة مهمه أوى بتقول
" أبدأ بالكتابة حتى لو لم يكن لديك فكرة .. فقط أكتب وستأتيك الأفكار "

الأحد، 9 مارس، 2008

قــــوة خـــارقـــه !!!


بعيون مغلقه وبتمتمات هامسه غير مفهومه تبدأ حنين يومها دائما .. ( يظن من يراها لأول وهله أنها تتحدث بغضب مع نفسها بهمس ..أوربما نادمه على أستيقاظها ) .. تمشى خطوات قليله وهى شديدة التركيز بخبايا عقلها .. وتغلق عينها بشده كما لو كانت تريد ملامسة حاجيبها لوجنتيها .. وبعد لحظات تفتح عينيها وتنظر على ما يحيط بها .. تلقى أولى نظراتها على الخارج من خلال زجاج نافذتها لترى هل مفهوم الطقس الذى وضح لها كان صحيحا ام لا ... تذهب مبتعده عن النافذه وملامح وجهها ترسم ابتسامه غير مرئيه مع نظرة أنتصار .... تعود لباقى طقوس صباحها الأساسيه والتى لا يمكنها التغير بها ابدا .. تذهب إلى حمامها ومن ثم تذهب مباشرة إلى أمها .. تعطيها قبلة الصباح مع بسمة نقيه شفافه هاتفه بكل معانى الحب ... تطلب من أمها الأفطار المعتاد والغير قابل للتغير نهائيا وهو كوبا من اللبن قليل السكر ومعه بسكويته واحدة فقط .. ( أذا رأها أحد وهى تتذوق أفطارها المعتاد بكل استمتاع يتوقع أنها تتناول الأفطار لأول مرة بعمرها .. من كثرة متعتها وسعادتها به) .. وبعد أن تنهى أفطارها تكون الطقوس الأساسيه تمت بحمد الله .. ( أما باقى يومها فيكون يوما طبيبعا جدا لأى طفله فى مثل عمرها ) .. بعد ذلك تتجه بكل رشاقة وخفه إلى غرفتها فاليوم أجازة من مدرستها وتريد ان تستغل كل لحظه فى ممارسة تمارين عقليه لتنمية قدرتها الخارقه ( فهى تتبع تمارين لتقويه التركيز العقلى دائما . حتى أثناء أفطارها ) .. وفجأة تسمع صوت خطوات والدته تقترب منها أكثر فأكثر ... فتنظر لأمها نظرة خاطفه بذهنا مشتت ومن ثم تبتعد بعينيها بعيدا عنها وتعود إلى لحظات تركيزها .. فتقترب منها الأم أكثر فأكثر وتسألها بهمس فيما تفكرين يا حنينى ؟؟!!
فتجاوبها بسرعه وبأنفعال : لا .. لاشىء ..
تحركت الأم لتجلس بجانب أبنتها وتشاركها فكرها الذى كان سببا فى هذا الأنفعال ..
فقالت لها : حنينى ماذا بكى .. فيما تفكيرين يا جميلتى ؟؟ شاريكينى فكرك وخاطرك .. فلم تظلى طفلة يا آنستى بل عمرك الآن تسع سنوات وانتى من تبقى لى بعد وفاة والدكِ ... فصارحينى بما يدور فى خاطرك ... وقولى لى ما هو سرالتغير الذى طرأ عليكى منذ فترة ..
فقالت لها حنين : أمى أننى بكل صراحه أمتلك قوة خارقه ...
عقدت الأم حاجبيها وبنظرة أستغراب ظاهريا لكنها فى الواقع نظرة أستنكار سألت أبنتها : أى قوة تمتلكين يا حنين ..؟؟!! قالت الأبنه : أن قوتى تكمن فى أن عقلى يرى الأشياء قبل أن تراها عينى وبقليل من التركيز فقط يوجهنى لخفايا الحقائق أو خفايا الاشياء التى لا أعرفها ..
فقالت الأم : كيف .. أشرحى لى اكثر .. ؟؟!!
قالت حنين : عندما أستيقظ صباحا .. أغمض عينى وأستجمع كل طاقتى حتى أعرف ما هى حالة الطقس اليوم .. هل بارد ام حار .. مشمس ام ضباب ... وآخيرا يرشدنى عقلى بحالة الطقس ... وبعدها أفتح عينى وأذهب للنافذه وأرى هل قوتى صحت أم لا .. فزاد استغراب الأم أكثر وأكثر ..
وسألتها : حنين هل جربتى هذه القوة فى امورا آخرى ..؟؟!!
قالت حنين بكل براءة : نعم يا أمى .. لقد اتبعتها على عده أمور فى مدرستى .. لدرجه أن أصدقائى أطلقوا على اسم الخارقه .. والآن كل من بالمدرسه يحاولون التقرب منى ...
تتكلم الأم مسرعه حتى تقطع كلام أبنتها بطريقه غير مباشرة وتقول لها : حنين حبيبتى قولى لى على أى الأمور أختبرتى هذه القوة بخلاف حالة الطقس اليوم . لأنك يا حبيبتى من الطبيعى أن تعرفى حالة الطقس من ليلة أمس مثلا .أو من ملامسة الهواء لوجنتيكِ فورأستيقاظك .. أو من أن يكون الطقس طبيعيا بردا فى الشتاء وأكثر حرارة فى الصيف أو أو أو ... فقط قولى لى فيما اكتشفتى قدرتك هذه ..
قالت لها حنين : كنت ذات يوما فى المدرسه وكنت مع أصدقائى وفجأة لم نجد بجانبنا صديقتنا التى كانت معنا من قبل ثوانى .. فقالوا لى حنين ركزى ربما تعرفى أين ذهبت صديقتنا من خلال قوتك .. فركزت أكثر وأغمضت عينى وأتبعت عقلى وذهبت إلى فصلها وعرفت أنها عادت إليه ..
قالت الأم : وفيما أيضا يا حنين ..؟؟!!
قالت : سألنى يوما الأستاذ محمود مدرس الجغرافيا أين دفتر الماده يا حنين ؟ .. فقلت لا اعرف يا أستاذ فقال لى كيف لا تعرفين .. فقلت له ثوانى وسأجيبك يا أستاذ .. فأغمضت عينى وأتبعت تمتمات التركيز .. ودلنى عقلى على أنى نسيت دفتر المادة بالبيت ... هذه هى أختباراتى على قدرتى فقط يا امى .. ولكن كل اصدقائى يقولون لى أن قدرتى خارقه حقا ويجب أن أقويها أكثر بتمارين التركيز .... وهنا صمتت الأم ولكنها تابعت الحوار بداخلها فقط .. فلقد وجدت ان الأمر ليس قوة خارقه كما تدعى أبنتها ولكن ربما ذاكرتها تخونها أحيانا ومع عودتها تتوقع أن هذه قوة خارقه ..
فقالت الام لحنين بأبتسامه أستدراك لم تفهمها الطفله ذات التسع سنوات : حنين سأختبر قدرتك هذه حبيبتى فما رأيك ..؟؟!!
أجابت حنين سريعا : أوافق طبعا يا أمى ..
قالت الأم : سآخذ هذه اللعبه وأخبأها بمكانا ما وطبعا أنتى لن ترى مكانها ولكن قوتك الخارقه بعقلك ستبعث أشارات قويه لأحساسك وتخبره بطريقه غير مباشرة عن مكان اللعبه .. وعن الخطوات التى يجب أن تخطيها حتى تصلى إلى مبتغاكِ .. أليست هذه قدرتك يا غاليتى .
تاهت نظرات الطفله يمينا ويسارا وهى فى محاوله لأستيعاب كلمات أمها قائله بينها وبين نفسها : أشارات من عقلى إلى احساسى .. ..ماذا تقصد امى .. لا افهم .. ولكن لا يهم !! ثم قالت لأمها : نعم .. نعم يا أمى هيا نبدأ ...
قامت الأم فورا بأخفاء اللعبه فى مكان لا تعرفه أبنتها .. ولم تستخدمه الأم فى أخفاء أى شيئ عن ابنتها به سابقا ... حتى تتأكد بنفسها ولا تدع شيئا للظروف أو الذاكرة ...
خرجت الأم لأبنتها وقالت هيا آتى لى بلعبتك يا حنينى ... فأبتسمت حنين بسعاده شديدة وبثقه متناهيه ... وبدأت فى طقوس التركيز ... أغماض العيون بشدة .. ثم أبداء رغبتها الشديده فى أكتشاف مكان لعبتها وكأنها تتوسل لعقلها هامسه ببضع تمتمات غير مفهومه ... ومن ثم تبدأ فى الأتجاه حيث يرشدها عقلها .. بدأت الطفله فى الأتجاه لغرفتها أولا وبكل براءه طفوليه أخذت تتحسس صندوق ألعباها وهى مازالت مغمضه العينين وبكل تلقائيه ذهبت الطفله حيث الأماكن التى أعتادت أن تجد بها العبها أحيانا ... وأستمرت حنين هكذا لمده ساعه أو أكثر .. حتى أنهارت فالأبتسامه التى بدأت بها التحدى كانت تتلاشى بالتدريج ... ولم تختفى عنها البسمه فقط بل بدأت الطفلة فى البكاء ثم أخفت بيأس عينيها بأيديها وهى تقول لقد تعبت .. تعبت .. أين أخفيتيها .. أين ؟؟
ذهبت الأم لأحتضان أبنتها ولكن الأبنه رفضت وبعدت عنها قائله : لما تحاولين أثبات أن قدرتى ليست حقيقيه .. انا أمتلك قوة خارقه .. كل أصدقائى يقولون ذلك .. كلهم يحاولون التقرب منى .. لم تريدن أثبات أنى لا أملك قوة خارقه .. لم لم .... أتركينى أتركينى !!
شعرت الأم بخيبه أمل غير طبيعيه ..تركت أبنتها قليلا حتى تهدأ ..وذهبت بعيدا عنها وقلبها يقطر دمعا عليها ..
ولكن بعد فترة ذهبت لحنين قائله : حنين انتى حقا تمتلكين قوة خارقه ...
قالت الأبنه : أذا صدقتينى يا أمى
قالت الأم : نعم يا حنين ولكن قوتك الخارقه ليست كما ظننتى فقوتك التى تملكيها هى ذكائك الشديد الذى هو سر النجاح أذا تعلمتى جيدا كيف تنميه .. قوتك فى بستمك التى تزهر الكون بالفرحه والجمال .. قوتك فى صدق أحساسك وبراءة سنك و...
تقاطعها حنين : لا .. قوتى فى عقلى .. لى قوه خارقه ... لى قوة خارقه ..
قالت الأم : نعم حبيبتى قوتك فى عقلك .. فى كيفيه استخدامك لما وهبك الله من مزايا .. قوتك فى أن تنظرى لخبايا عقلك كما تفعلين .. فى أن تصدقى حدسك كما تفعلين .. فى أن تؤمنى برجاحة فكرك كما تفعلين .. ولكن ليس أن تهيمى وراء حدسك مغمضة العينين .. بل ثقى فى فكرك وحدسك وألهامك ولكن بعيون ناظرة تراقب كل ما حولك ... حتى لا تكونى هائمه وراء خيال أحيانا يصح وكثيرا ما يخطأ .. صدقى أحساسك وأتركى العنان لذكاء عقلك الخارق .. ولكن وأنتى كلك يقين أن قوتك الخارقه بحاجه لعيون تمتلك نفس القوة ..
حبيبتى الجميله .. لا تكونى عقلا مغمض العينين .. بل كونى ذكاءا حاد النظر ...
نظرت حنين لأمها بنظرة ملؤها الحب وملامحها ترسم أبتسامه يغار الجمال منها قائله : أمى أنكِ انتى قوتى الخارقه ..
أحتضنتها أمها بشده قائله : لا يا حبيبتى .. بل أنتى سر قوتى .

الجمعة، 7 مارس، 2008

إلى مـن يهتمـون لأمـرى ...


منذ بدأت الكتابة فى هذه المدونه ... وأنا أميل لا اردايا إلى الكتابة بشجن وحزن .. ولا أعرف لما تستهوينى الآهات كثيرا..

ربما لأن حالتى النفسية هى التى تفرض علي حروف كلماتى ..ولكن وجهت لى بعض النصائح ممن يهتمون لآمرى ..

بأنى يجب أن أتوجه للأمل أكثر .. وبأن انحى عنى أحزانى قليلا .. واتجه لكلمات آخرى ..ومعانى آخرى ..وأحاسيس آخرى ..

وهنا أقول لهم .. ربما أكثرت من معانى الألم .. وأثقلت كاهلكم بأشجانى ...ولكنى لن أظل هكذا دوما ..

لن أظل باحثه عن الأحاسيس المؤلمه لأتكلم بها ... ولن أظل هائمه وراء خطوات اليأس ..

ولكن لكل وقت مشاعره الخاصه .. قريبا سأرى الفرحه داخلى .. وقريبا سأفتح باب الامل على مصرعيه ...

وإلى أن تحل قيود أحاسيسى ... لا تعاتبونى على آهات أحرفى ..

فأحروفى من واقعى وأيامى ولحظات أحياها..

فقط لا تفقدوا الأمل فى بسمتى ..

أنتظروا قليلا وستروها ..

الثلاثاء، 4 مارس، 2008

الشيـخ جمـال البنا وفتـاواه


منذ أسبوع أو اكثر خرج علينا الاعلام بلقاء مع الشيخ جمال البنا ..(وكلى تقدير لهذا الشيخ الكريم ). ولكن صدمت بما تحدث به فى لقائه .. فلقد أوضح بأدلة عقليه بحته بأن شهادة المراة تساوى شهادة الرجل .. إى يؤخذ بشهادة أمرأتين فقط سواء فى القضاء أو بعقد زواج ..
إذا فما هو تفسير هذه الأيه (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً فإن كان الذى عليه الحق سفيهاً أو ضعيفاً أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دُعُوا ) صدق الله العظيم ..(سورة البقرة )
كما لم يكتفى شيخنا بهذه الفتوى فقط ..
بل كان من اشد المدافعين عن أمامة المرأة بالرجال فى الصلاة ..مادامت أكثر علما منهم ..وايضا هنا استغربت كثيرا ..كيف يمكن للمرأة الأمامه وقد امرنا الله ان تكون صفوف النساء بالصلاة دائما بعد نهاية صفوف الرجال ..
إذا فكيف تكون أمامة المرأة حلال ؟
وأذا كان الأمر يقتصر على كثرة العلم فقط .. لما لم تأم الرجال أمنا عائشه بعد وفاة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهى كانت اعلم من الجميع وقتها .
كما قرأت رأى آخر للشيخ البنا عن الحجاب يقول :
نحن من المعنيين بقضية المرأة، بالنسبة لأهميتها الموضوعية ، وبالنسبة للإسلام أيضاً، لأنه أسيء فهمها لدى كثير من الإسلاميين، فأصدرنا أربع كتب عن المرأة.أولها كتاب عن الحجاب، أثبتنا فيه أن الحجاب فُرض على الإسلام ولم يفرض الإسلام الحجاب. لأن الحجاب كان موجود من الفين قبل الإسلام، فمن غير المعقول أن الإسلام هو الذي فرض الحجاب، كان موجود قبل ألفين سنه، فلما جاء الإسلام حاول أن يعدل في هذا الوضع، لكن التعديل في العادات والتقاليد ليس سهلا، فعمل مباديء كان ممكن لو أن لدى المجتمع نفسيه عادلة أو موضوعية بالنسبة للمرأة أنها تقدمه، ولكن لما كان الفكر المترسب هو الفكر الذكوري ضد المرأة، فأُولت كل النصوص تأويلاً مغايراً، ثم إضيفت أحاديث لا عداد لها عن دونية المرأة. هذا كتاب عن الحجاب.
لما كثرت الآن المنازعات حول فرض الحجاب . وكنا من وقت قريب ننقاش هل النقاب فرض ام سنه .
الآن أستكثروا علينا الحجاب وقالوا انه فرض على الأسلام .. أى كلام واى منظق هذا الذى يقال بلا استناد لأحكام من القرآن الكريم او الحديث الشريف .
أسئله كثيرة تدور بعقلى بلا أجابات .. لما كثرت الفتاوى الغريبه على اسلامنا هذه الأيام ؟؟
فلقد تعلمت منذ بدأت افهم امور دينى انه يوجد بأسلامنا امورا لا ينبغى الجدال بها .. مثل حجاب المرأة ..ومثل الكثير والكثير والكثير ..
أما الآن .. فكثرة الفتاوى وكثرة الأراء اوجدت داخل البعض أسئله دائمه ..ايهما أصح وايهما أخطأ فى التحليل ؟
أنا لا انتقد هنا كبار الشيوخ .. ولكن متى تتوقف عنا الفتاوى الغريبه عن ديننا ..!
و لما يسرع الأعلام دائما بنقل كل الفتاوى المثيرة للجدل قبل موافقه دار الأفتاء عليها أولا ..فهذا يجعل كل شخص يتناقش ويتجادل فى امور اساسيه بأسلامنا وآخيرا ..انا لا اتجنى على احد هنا .. أو اعلن خطأ احد .. ولكنى أقدم تساؤلت ربما أجد لها تفسيرا
عند أحد.والله وحده اعلم .

الاثنين، 3 مارس، 2008

ياااااه عليكـى يـا بلـدى ...


يااااه على جمالك يا بلدى .. جميلة فى كل حاجه .. شعب وحكومه .. حريه وديمقراطيه .. رأى ورأى آخر ..ناس قلوبها على قلوب بعضها .. مفيش لا سرقه ولا نهب و لا بلطجه .. كل حاجه قدامنا تفرح النفس .. ناس ماشيه بوشوش مبتسمه .. لا فى هم ولا غم ولا حمل أكبر من الاحتمال ... ناس عيونها أترفعت عن الأرض علشان يشوفوا حلم جديد يحلموه .. غير حلمهم أنهم يباتوا متعشيين .. شوفت ناس بيقولوا لأ .. شوفت مظاهرات قامت لما أنسان أعتقل ظلم أو أنسان أتقتل ظلم او ضحيه راحت واتقفلت القضيه بأن الفاعل مجهول .. شوفت الرحمه فى عيون شعبك .. شوفت ناس لسه قادرة تحلم وقادره تعلن حلمها ....
ياااه يا بلدى .. بعد كل اللى شوفته ده لازم اقول أنك جميله .. ولازم أفتخر انى منك و ... و فجأة فتحت عينى .. بصيت حواليا لقيت نفسى كنت بحلم .. حلم أيوة كان حلم ... وأفتكرت الواقع .. وأرضى وبلدى وأهلى .. قولت ياريتنى ما صحيت ... كان فضلى الحلم أحسن .. على الأقل شوفت بلدى زى ما أتمنيت ... شوفت ناس قادرة تضحك وتحلم وترفض أوحتى تقبل بأقتناع . ناس قادرة تحب وتدى وترحم وتسامح ... كنت حاسه بفخر ان الجمال ده فى بلدى أنا .. لكن دلوقتى أرجع لحلمى ازاى ..طيب بلاش أرجع .. أنسى اللى حلمته ازاى . اقبل بالواقع تانى ازاى ...
ياااااه عليكى يا بلدى .. أمتى هيكون حلمى معاكى واقع .. أمتى هترجع بسمتك لينا .. امتى هنلاقى معاكى وفيكى أحلامنا ..
ملاحظه : تم تعديل آخر سطر .. بعد ان اتقنت أن غضبى من مواقف عدة أثار كلماتى اكثر مما ينبغى .. واعتذر عن احاسيس جانيه سابقه ..

السبت، 1 مارس، 2008

أشتقــت لك يــا .......

مروقتُ طويلُ ولم أرتمى بحضن قلمى لأنثر به حروف مشاعرى .. أشتقت للكتابة والنثر والوصف والخيال.. أشتقت أن اكتب ما احياه .. ولكن أحيانا تكون الحقيقه اكبر من الأحتمال .. ويكون نثرها أصعب على القلب من الأرتجال .. ولكنى أشتقت لك يا قلمى .. وكيف لا .. وانت من اجد معه معنى الجمال .. بدونك لا استطيع الصراخ .. بدونك لا اجيد سوى الصمت .. وليس لى بديلا عنه .. تمربى لحظات كثيرة احتاج لأن أصرخ .. أحتاج لأن اقول ان ما انا فيه ليس سوى كابوسا .. لا بل اشد قسوة من ألف كابوس .. كيف لى ان افيق منه .. كيف لى ان اتناساه و هو يقتل جزءا من قلبى .. كثيرا ما تمينت أن احيا كما حلمت .. كثيرا ما تمنيت ان أستعيد لحظات من الماضى .. ولكنى أيقنت ان أحلامى كانت دربا من دروب الخيال .. وبأن الحياة أكبر من معانى الأحلام .. إذا فلتتنحى احلامى جانبا .. وتظل حياتى كما هى .. أياما تمر .. ولحظات تمضى .. فآلآم واقعا احياه أهون كثيرا من رحيق خيالات مستحيله .